ساركوزي

ساركوزي يخشى تفتت المجتمع الفرنسي جراء الهجرة ويدعو لإقامة مراكز احتجاز للاجئين في دول شمال افريقيا

ساركوزي يخشى تفتت المجتمع الفرنسي جراء الهجرة ويدعو لإقامة مراكز احتجاز للاجئين في دول شمال افريقيا

دعا الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي إلى إقامة مراكز لاحتجاز اللاجئين  في  دول شمال أفريقيا أو صربيا أو بلغاريا، لمنحهم اللجوء السياسي  قبل دخولهم مجال شنغن.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ساركوزي قوله -في كلمة في لابول (غرب) خلال تجمع جامعي  لحزب الجمهوريين اليميني الذي يقوده- : “لا أؤمن بإصلاح لشنغن، يجب إعادة تأسيس شنغن وأوروبا”، مشيرا إلى أن “الشرط المسبق لذلك هو أن تتبع كل الدول الأعضاء سياسة واحدة للهجرة”.

وأضاف ساركوزي أن “وضع اللاجئ السياسي يجب أن يُمنح أو يُرفض قبل عبور البحر المتوسط، عد ذلك نكون قد تأخرنا”.

وفي حوار له مع  صحفية مع جريدة “لوفيغارو” اليمينية قال ساركوزي  إنه يخشى “تفتت” المجتمع الفرنسي جراء أزمة المهاجرين، داعيا إلى إنشاء مراكز لفرز اللاجئين في الدول المجاورة لأوروبا.

وأضاف إنه “: يعارض فكرة استقبال فرنسا كل المهاجرين  بحجة أن هناك عددا كيرا من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تحول دون تقديم يد العون لهم، خاصة انتشار البطالة وتدني مستوى المعيشة في صفوف لفرنسيين أنفسهم.”

هذا ويرىمراقبون أن موقف ساركوزي من أزمة اللاجئين الحالية نابع من كراهيته للمسلمين ودعوته المستمرة لمحاربة الهجرة خوفا من انتشار الاسلام في فرنسا وكل أوروبا.

وقال أمام جمع غفير من المناصرين في نيس : “الفرنسيون يريدون العيش في فرنسا ويرفضون أن تشبه بلادهم بلدا آخر”، مضيفا: “نحن مستعدون لاستقبال الآخرين، لكن لا نريد أن نغير نمط معيشتنا وثقافتنا ولغتنا”.
وأضاف ساركوزي: “علينا أن ندافع بقوة عن قيمنا المهددة من قبل الإسلام المتطرف الذي يحاول أن يزرع الرعب في الغرب”، مشيرا إلى أن الذين يدعون إلى الكراهية وإلى عدم احترام الآخرين لا مكان لهم على أرض الجمهورية”
كما هاجم ساركوزي المهاجرين غير الشرعيين قائلا :”إن رفض النقاش حول الهجرة يعني تشجيع عنصر الخوف، موضحا أنه بات من المستحيل دمج المهاجرين طالما لم يتم القضاء على الهجرة غير الشرعية ولم نقلص من نسبة الهجرة الشرعية”.

وإلى جانب محاربته للمهاجرين دعا خلال استضافته في برنامج على “أروب 1″ إلى نزع الحجاب في فرنسا وقال : ” لا نريد نساء محجبات في فرنسا ”
وقد علل ساركوزي طلبه باسم المساواة بين المرأة والرجل مضيفا ” إن الحجاب أصبح أداة خضوع المرأة للرجل”.

كما دعا إلى ضرورة تقديم نفس الوجبة الغذائية لجميع التلاميذ في المدارس، مهما كانت ميولهم الدينية أو أصولهم في إشارة إلى إرغام المسلمين على أكل لحم الخنزير وهو ما دعت له رئيسة حزب “الجبهة الوطنية” من اليمين المتطرّف مارين لوبان بعد فوز حزبها في الانتخابات المحلية حيث أعلنت عن منع المدارس من تقديم وجبات الغذاء الخالية من لحم الخنزير وخصت بالذكر أطباق ”الحلال” واعتبرت ” أن مراعاة قوائم الطعام لدين الطلاب انتهاك للعلمانية” على حد وصفها.

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: