سامي براهم :الصّراع في هذه المحطّة المفصليّة من تاريخ البلد بين منظومة الاستبداد العائدة بقوّة و ضحاياها من الحركة النّضاليّة

كتب الأستاذ سامي براهم في صفحته بالفيس بوك موضحا أطراف وأسباب  الصراع في هذه المحطة  المفصلية من  تاريخ البلاد فقال :

ليس شعارا شعبويّا و لا سياسويّا و لا إقصائيّا بل لتصحيح المسار و تقويم ما اعوجّ منه و تذكير المناضلين من كلّ العائلات الفكريّة و السياسيّة ضحايا القمع و الاستبداد و الفساد بالشعار المركزيّ الجامع طيلة عقود …
الصّراع في هذه المحطّة المفصليّة من تاريخ البلد ليس بين الإيمان و الإلحاد و لا بين الحداثة و الإسلام و لا بين التقدّميّة و الرجعيّة بل بين منظومة الاستبداد العائدة بقوّة و ضحاياها من الحركة النّضاليّة التي واجهتها …
كلّ الصّراعات ذات الطابع الثقافي و الحضاري مهمّة و استراتيجيّة و لكن تحتاج أن تخاض في وطن متحرّر من الاستبداد و الفساد بشكل جذري حاسم نهائيّ …
اليساريّ الشريف المادّي الجدلي التّاريخي لا يمكن أن يعتقد أنّ التجمعيّ بديل عن الإسلاميّ لأولويّة الثقافي و الأيديولوجي على الطبقي الاجتماعي … و الإسلاميّ الوطنيّ المستنير لا يمكن أن يرى في التجمعيّ بديلا عن اليساريّ لأولوية العقديّ على الحقوق و الحريّات …
لقد كان سقف 18 أكتوبر زمن الاستبداد أرفع وعيا و إدراكا و نضجا من سقف ما بعد 14 جانفي … و هل عماء و اختلال و اضطراب في البوصلة …
أقول قولي هذا من باب الشّهادة على لحظة متقدّمة من تاريخ البلد …
سامي براهم

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: