سامي براهم: لا سيادة لدولة لا توفر التنمية و الكرامة لمواطنيها

الذّهيبة منطقة حدوديّة يرتزق أهلها من وراء الحدود في ظل غياب تامّ للدولة و مشروع للتنمية طيلة عقود ، بل في ظل تعاقد ضمني بين أهل الذّهيبة و الدولة زمن المخلوع حيث تركت لهم مجالا للارتزاق عبر الحدود ، اليوم غلق الحدود و فرض إتاوة على أهل المنطقة عبر المعبر الرسمي يعني قطع أسباب الرزق و خنق مئات من العائلات مع غياب لأيّ سياسات تنمية عاجلة أو آجلة في المنطقة ، ممّا تسبّب في حالة غليان و احتقان و أجّج الاحتجاج مع ضعف قنوات الحوار و النزوع الى المواجهة الأمنيّة
لم تتعلّم الدولة الى اليوم أنّ مواجهة مخلَّفات التهميش الاجتماعي و التفاوت الجهوي بقوات الأمن لا يزيد الأمر إلا توتُّرا ، و أنّ حياة النَّاس أهمّ من الجدران التي تقتحم و إن كانت مقرات سيادة ، لا سيادة لدولة لا توفر التنمية و الكرامة لمواطنيها

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: