ست وفيات جوعا باليرموك ودمشق تعرقل المساعدات

قضى ستة أشخاص نتيجة الجوع والنقص الحاد في المواد الطبية والغذائية في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق، في حين قالت الأونروا إن دمشق تعرقل عملها بتوصيل المساعدات للمخيم المحاصر من قبل قوات النظام السوري.

فقد ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان “فارق ستة أشخاص الحياة، بينهم سيدتان وطفل، جراء النقص الشديد في المواد الطبية والغذائية وسوء الأوضاع الصحية والإنسانية” في المخيم المحاصر من القوات النظامية منذ نحو 200 يوم.

وأوضح المرصد أنه بذلك يرتفع إلى 75 عدد الذين فارقوا الحياة  2013، بينهم 24 سيدة وأربعة أطفال، في المخيم الذي يسيطر مقاتلو المعارضة على غالبية أحيائه.

من جهته قال فؤاد العمر مسؤول الهيئة الوطنية الأهلية الفلسطينية في مخيم اليرموك للجزيرة إن أهالي اليرموك يعيشون حياة مأساوية قاتلة حيث لا غذاء ولا ماء ولا كهرباء.

وأوضح أنه لم يتم إخراج إلا 65 حالة مرضية خطيرة إلى خارج المخيم من أصل 422 حالة حرجة رغم وجود موافقة أمنية من السلطات السورية على ذلك.

وأضاف أنهم حاولوا منذ خمسة أيام إخراج 180 حالة حرجة للغاية من المخيم لكنهم تعرضوا للقنص مما اضطرهم للعودة أدراجهم. كما أشار إلى أنه تم إدخال 70 سلة غذائية فقط للمخيم من أصل 200.

من جهة ثانية قال ناشطون إن مسنا وطفلا قتلوا قنصا من قبل قوات النظام خلال بحثهم عن الطعام في بساتين الحجر الأسود في مناطق جنوب دمشق التي تعاني حصارا خانقا منذ سبعة أشهر.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: