جيش احمر

سعيا منهما لانقاذ نظام الأسد المتهاوي، موسكو و طهران تكثّفان دعمهما له بالمقاتلين و السلاح

سعيا منهما لانقاذ نظام الأسد المتهاوي، موسكو و طهران تكثّفان دعمهما له بالمقاتلين و السلاح

 

أفاد ناهض حتر  الكاتب الأردني الموالي لنظام بشار الأسد في مقال له تحت عنوان ” تحولات استراتيجية وسياسية عميقة في الشرق الأوسط/الجيش الأحمر يقاتل في سوريا” أن ضباطا ومقاتلين من الجيش الأحمر الروسي حطوا  رحالهم، في الثلث الأخير من الشهر الماضي في  قاعدة عسكرية روسية حربية في سوريا.

و أضاف الكاتب أن القاعدة الروسية ، تقع في «حميميم» في جبلة، قرب اللاذقية، وتشغل قسماً من مطار باسل الأسد الدولي، وأراضي واسعة محاذية، أُقيمتْ، فيها، البنى التحتية لمطار ومعسكر يضم طيارين ومغاوير، ربما يصل عديدهم، الآن، إلى ألف عسكري، لكنه سيصل، على الأرجح، إلى ثلاثة آلاف.

وقال الكاتب حتر أن العدد الفعلي  للقوات الروسية المنتشرة في عدة مناطق سورية من بينها حمص وحماة واللاذقية ودرعا وعين السوداء  لا يعرف كما تشير تقارير  دبلوماسية إلى أن قوة تدخّل سريع روسية وصلت وعسكرت في قاعدة عمليات متقدمة بالقرب من دمشق.

وأشار الكاتب إلى التنسيق بين روسيا وطهران في كل المجالات، وفي مقدمها، المجال الدفاعي، والتعاون الثنائي  في دعم النظام السوري عسكريا.

وأوضح الكاتب حتر أن كل من إيران وموسكو تهدفان ضمن خطتهما العسكرية لفرض حل سياسي في سوريا  تحت رعاية مصرية

وتعمل خطة إيران وموسكو إلى  عزل تركيا، وطرح على السعودية، خياراً وحيداً بين السلام (في سوريا واليمن معاً) أو العزلة والانهيار.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: