سقوط مدوّي لشيوخ ساندت قتل الأبرياء في مصر: عمرو خالد وعلي جمعة والسديس وعدنان إبراهيم أبرزهم

الصدى نت – مصر:

 

تفاجأ المسلمون يوم أمس بظهور عدد من المشايخ و الدعاة على حقيقتهم وعلى لهثهم وراء مناصب و إغراءات ماديّة غير عابئين بما تسببت فيه فتاويهم من ضحايا في عمليّة فضّ إعتصامي رابعة و النهضة بمصر التي كانت أغلبها من النساء و الأطفال . ولعّل أبرز الأسماء كان عمرو خالد الذي ظهر في شريط مصور تم عرضه على ضبّاط الجيش المصري ليلة تنفيذ الجريمة يدعو الجنود للثبات في عمليّة إقتحام رابعة وقال لهم ”إن لم تثبتوا في قتال المتظاهرين فإن الله سيغضب عليكم” بدوره علي جمعة مفتي الأزهر كفّر متظاهري رابعة ودعا لقتلهم ووصفهم بالخوارج و كان سقوط السديس هو الأقوى إذا دعا على منبر المسجد الحرام في خطبة الجمعة بالنصر للسيسي الذي سفك دماء المسلمين وقتل نحو 3200 شهيد أغلبهم من النساء و الأطفال الأمر نفسه فعله عدنان إبراهيم حيث وصف أنصار مرسي بالفئة الباغية خلال خطبة الجمعة و كذا سالم عبد الجليل وهو من شيوخ الأزهر شدّد على ضروروة قتل الجنود لمن وصفهم بالخارجين عن الدولة.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: