سلطات الاحتلال تقرر خفض في مكبرات صوت الآذان في مناطق في الضفة الغربية

ذكرت صحيفة “يروشاليم” العبرية الأسبوعية يوم أمس الجمعة، بأنه تمت مؤخرا مطالبة عدد من مدراء الإدارات السكانية في الجزء الشرقي من مدينة القدس المحتلة بنقل مكبرات الصوت في المساجد إلى وسط الأحياء، وذلك تحت ذريعة تخفيض حدة صوت الآذان، وتم التأكيد لهم بأنه في حال ارتفاع صوت الآذان؛ سيتم نصب أجهزة قرب المساجد لتخفيض الصوت.

وكان من بين هذه الأحياء، أم طوبا وصور باهر جنوب غرب القدس، وأكد “زهير حمدان مختار” مطالبته بنقل مكبرات الصوت من أربعة مساجد رئيسة إلى وسط الحي, حيث قال : “لقد تم توجيه مكبرات الصوت في مسجدين إلى المنطقة التجارية في البلدة، وستستكمل العمل في المسجدين الآخرين”.

وكانت بلدية الاحتلال في القدس المحتلة قد بدأت قبل عدة شهور بمخطط لقياس مستوى الصوت الصادر عن المساجد في المدينة، وقررت توجيه مكبرات الصوت إلى وسط القرى وتركيب أجهزة لتخفيض الصوت وبعد شكاوى من المستوطنين في منطقة قصر المندوب السامي المجاورة وقع الخيار في مرحلة أولى على مساجد “صور باهر”

ووفقا لمخطط البلدية، فإنه في حال عدم توجيه مكبرات الصوت نحو وسط البلدات، سيتم تركيب أجهزة تخفيض لمستوى الصوت، وسيتم في إطار هذا المخطط فحص ٢٠٠ مسجد في القدس.

وعارض درويش درويش مختار العيساوية قياس قوة الصوت ونصب أجهزة تخفيض لحدته. وقال: “لماذا يجب استخدام جميع هذه الوسائل وهل بإمكانهم المطالبة بتوجيه المكبرات نحو وسط البلدة؟ لماذا يستخدمون القوة”؟.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: