سلطة عباس تدعي أنها منزعجة من نتائج انتخابات الكيان الصهيوني وحماس غير مكترثة

أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات  أن الفلسطينيين سيكثفون حملتهم الدبلوماسية في محكمة الجنايات الدولية عقب ظهور النتائج الأولية غير الرسمية للانتخابات العامة الإسرائيلية، في حين قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إن الحركة لا تفرق بين الأحزاب الإسرائيلية لأنها متفقة على التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني.

[ads2]

وقال عريقات لوكالة الصحافة الفرنسية إنه من الواضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو سيشكل الحكومة المقبلة، لذلك ستلجأ السلطة الفلسطينية إلى تسريع مساعي التوجه إلى محكمة الجنايات الدولية.

وأوضح أن تصريحات نتنياهو التي أكد فيها أنه لن يسمح بإقامة دولة فلسطينية واستمراره في الاستيطان تضع المجتمع الدولي أمام ضرورة مساندة مسعى فلسطين  كدولة تحت احتلال بالتوجه إلى محكمة الجنايات الدولية والانضمام إلى المواثيق والمؤسسات الدولية الأخرى. وبحسب عريقات، فإن “ما هدد به نتنياهو من قتل خيار الدولتين يدخل في خانة جرائم الحرب”.

من جانبه، أكد المتحدث باسم حركة حماس في قطاع غزة سامي أبو زهري   أن الحركة لا تفرق بين الأحزاب الإسرائيلية لأنها متفقة على التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني ومواصلة العدوان عليه.

وقال أبو زهري في بيان صحفي إن “المقاومة الفلسطينية قوية وقادرة على فرض المعادلات، وعلى قادة الاحتلال أيا كانوا أن يعيدوا تقييم مواقفهم بعد هزيمتهم في غزة”.

وأعلن نتنياهو تحقيق “نصر كبير” في الانتخابات التي أجريت الثلاثاء، في حين أكد منافسه وزعيم الاتحاد الصهيوني إسحق هرتسوغ أن نتائج الانتخابات تتيح له تشكيل الحكومة.

وبحسب الاستطلاعات التي نشرتها القناتان التلفزيونيتان الأولى والعاشرة عقب إغلاق مكاتب الاقتراع مساء الثلاثاء، فإن اليكود والاتحاد الصهيوني حصلا على 27 مقعدا لكل منهما من أصل 120 مقعدا تشكل البرلمان الإسرائيلي.

غير أن استطلاعا ثالثا للقناة التلفزيونية الثانية قال إن الليكود يتقدم بفارق مقعد واحد على الاتحاد الصهيوني بإحرازه 28 مقعدا في الكنيست.

وحلت القائمة العربية المشتركة -المكونة من أربعة أحزاب- ثالثة بحصولها على 13 مقعدا، بحسب استطلاع القناتين الثانية والعاشرة، فيما قالت القناة الأولى إن القائمة حصلت على 12 مقعدا

الجزيرة

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: