13394013_1096906737040705_4021358768512549223_n

سليم الطرابلسي..المصارع “الثروة” الذي خسرته تونس بسبب الفساد الإداري في الجامعة..معاناة و تهميش و راتب أقل من 300 دينار

سليم الطرابلسي مصارع تونسي فذ و يمثل ثروة قومية لرياضة المصارعة في تونس مثلت حادثة مغادرته لتربص المنتخب الوطني في بولونيا قبيل موعد الألعاب الألومبية هذه الصائفة حدثا خلال الأيام الأخيرة عرّت الفساد الإداري بالجامعة التونسية و التي يعاني منه براعم و مواهب شابة في هذا الإختصاص…

سليم الطرابلسي البطل و الثروة:

سليم الطرابلسي من مواليد 9 ماي 1993 و هو شاب يافع في ريعان شبابه و عطائه فهو بطل إفريقيا و متحصل على ميدالية فضيّة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط الأخيرة إضافة إلى ألقابه المحلية و العربية..أرقام جعلت منتخبات عالمية كفرنسا تتمنى ضمّه لها و أكدت له إستعدادها لتوفير كل ما يطلب و لكنه ظل دائما راغبا في اللعب تحت راية النجمة و الهلال و خدمة وطنه فمالذي جعله يقدم على هذه الخطوة…

معاناة و تهميش و ظلم:

علمنا في موقع الصدى.نت أن هذا الفتى قد لاقى الويلات رغم موهبته الفذة حيث يمثل ثروة رياضية وطنية نادرة…حيث تفاجأنا بأن مرتبه لا يزيد على 300 دينار كما وصلت الجرأة بأحد أعضاء المكتب الجامعي لتقديم شهادة طبية يدعي فيها إصابة الطرابلسي قبيل بطولة العالم بفرنسا قبل أن ندرك أن المصارع التونسي في صحة جيدة حينها بل تم حرمانه من الدفاع عن الراية الوطنية عمدا رغم موهبته و براعته في إختصاصه…

لم يكن المشهد هكذا فحسب بل وصل الحال بالمسؤولين لترك هذا اللاعب و رفاقه دون نقل خلال التربصات التي جرت داخل جهات الجمهورية حيث كان اللاعبون يعودون من التربص لمنازلهم بواسطة “اللواجات”…

كما ذكرت مصادرنا أيضا أن اللاعب أثناء إصابته على مستوى الساق تم إجراء عملية جراحية له في مصحة عادية و لم يكلف أي مسؤول نفسه عناء السؤال عنه أو رعايته في مشهد يهين مشاعر أيّ رياضي أصيب وهو يدافع عن الراية الوطنية في المحافل القاريّة و الدولية… و عوض التدراك و محاولة إنقاذ مركب رياضة المصارعة الذي يتجه للغرق يواصل هؤلاء المسؤولين غيّهم و ظلمهم ليظهروا في البرامج التلفزية الرياضية محاولين تشويه سليم الطرابلسي و التنصل من المسؤولية و الهروب من المحاسبة…

سليم الطرابلسي القطرة التي أفاضت الكأس:

حادثة سليم الطرابلسي يبدو أنها لن تكون الأخيرة حيث علمنا من مصادرنا أن جلّ زملائه يعانون الأمرين تهميشا و ظلما و هضما للحقوق…و يبدو أن المسؤولين في مختلف قطاعات الدولة و خاصة الرياضة منها يصرون على بث اليأس في قلوب هؤلاء الشباب و تحطيم آمالهم و طموحاتهم و أحلامهم…فهل ستستيقظ الدولة و تنقذ شبابها من هذا الكابوس “الفساد الإداري و الظلم و التهميش” الجاثم على صدوره…

جانب من الملابسات التي كشفها سليم الطرابلسي:

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: