سليم بوخذير: “اليسار الوطني” في صف المرزوقي.. (مقال/ صابر الفايز)

حلّ الإعلامي و المناضل سليم بوخذير في حي التضامن أحد قلاع الثورة التونسية مساء الخميس 18 ديسمبر 2014، ليأثث مقها سياسيا جمعه بثلة من انصار الدكتور المنصف المرزوقي و شباب حي التضامن بمقهى العيد بشارع 106.

و كما عودنا سليم بوخذير فقد كان كلامه مثل السهام في وجه اعداء الحرية و بين من خلاله للحضور الخطورة التي يمثلها السبسي و من حوله في صورة فوزه بالرئاسية و تجميع حزب نداء تونس لجميع السلطات بيد واحدة.

و قد بين سليم بوخذير كذلك للشباب الحاضر دوره في تحديد مصير البلاد من خلال مشاركته بكثافة في العملية الانتخابية و بالخصوص انه مازال امامه 48 ساعة على تحديد هذال المصير و اختيار الدكتور محمد المنصف المرزوقي كضامن اساسي للحريات و المتصدي لعودة دولة البوليس بما تمثله من قمع و الدوس على كرامة الانسان.

و قد فسر سليم بوخذير شعار “لا خوف لا رعب … المرزوقي ولد الشعب” بكون ان من يدور في فلك السبسي يعتبر “ولد الشعب” من الدرجة الثالثة و السفلى و لا يحق له العيش الا تحت انعالهم و في خدمة الطبقات البرجوازية. و في اختيارنا للمنصف المرزوقي ليس لانه فقط الضامن الوحيد الحالي للحريات بل لأنه ينتمي لطبقة “اولاد الشعب” التي ينبذها هاولاء… و بالخصوص ان المرزوقي ينتمي للطبقة الفقيرة المهمشة.

كما عرج بوخذير ان اليسار الحقيقي هو اليوم في صف المرزوقي بما كان يجمع بينهم من نضالات ضد بن علي و ان من يدعون انتمائهم لليسار هم في الاصل انتهازيون متطرفون و مرتزقة لا علاقة لهم باليسار الوطني المناضل… و بالخصوص ان اليسار الوطني قد قدم نبيل بركات كشهيد في معركة التحرر من نظام القمع و الاستبداد.
كان خطاب سليم بوخذير حماسيا في مقهى “العيد” و قد تفاعل معه الحضور الذي اكدوا ان بوادر القمع و الاستبداد بدأت تطوف منذ مدة و بالخصوص في بعض الممارسات البوليسية الوحشية…

كلنا مع المرزوقي و انشاء الله تونس تنتصر…

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: