سمير بن عمر يرد على عبدالعزيز القطي: ضباع كمال اللطيف تتطاول على أحرار تونس

كتب النائب بالمجلس الوطني التأسيسي عن حزب المؤتمر سمير بن عمر في صفحته بالفيسبوك ردا على عضو جبهة الإنقاذ  والنائب عن حركة نداء تونس بالمجلس التأسيسي عبدالعزيز القطي في مقال  هذا نصه:

ضباع كمال اللطيف تتطاول على أحرار تونس
النائب ( و أي نائبة أكبر من هذا ) عبد العزيز القطعي ، أحد أعضاء شبكة عصابة كمال اللطيف ( و هذا موثق لدي و أتحداه أن ينكر ذلك و سأكشف بالتفصيل علاقته بال big boss ) ، كان تهجم منذ بضعة أيام على نواب الشعب واصفا اياهم بأقذع النعوت ، عمد اليوم على صفحات احدى الأذرع الاعلامية لمنظومة كمال اللطيف الى التهجم على شخصي من جديد .و أود بهذ المناسبة أن أذكره بما يلي :
1 – كل أبناء شعبنا ، و خاصة منهم مناضلي حقبة الاستبداد و ضحاياه يعلمون حجم مساهمتي في التصدي لنظام الاستبداد ، و لمن أصيبوا بمرض الزهايمر يمكنهم البحث في محرك قوقل و ستخرس ألسنتهم الى الأبد . و اني أتحدى هذا النكرة الذي لم يسمع به أحد قبل 23 أكتوبر 2011 ( و هو يعرف جيدا كم تمسح على أعتابنا ليحظى بشرف ترأس قائمة حزب المؤتمر في دائرة أريانة ) أن يذكر لنا و لو فضيلة واحدة تذكر له في معارضة الديكتاتورية .
2 – بعد الثورة عملت من خلال كل المواقع التي كنت فيها على الدفاع على استحقاقات الثورة و رفضت كل الاغراءات و التهديدات لثنيي عن مواصلة طريقي في المناضلة و الدفاع عن ثورتنا المجيدة و المطالبة بالمحاسبة و المسائلة في وقت عمد فيه هذا الخائن الى طعن الآلاف من التونسيين الذين صوتوا لقائمة حزب المؤتمر في دائرة أريانة لتكون صوت الشارع و صوت الثورة ، و لكنه تنكر لهم و باع نفسه بمجرد أداء القسم الى منظومة الثورة المضادة و ارتبط بعصابة كمال اللطيف و وضع يده في يد جلاد الشعب و أحد المسؤولين البارزين عن مآسي التونسيين طيلة أكثر من نصف قرن و هو زعيم حزب المولوتوف الباجي قائد السبسي و ذلك مقابل مساعدته على تخطي مصاعبه المالية ( و هل هناك عهر سياسي أكبر من هذا ) . و سيذكر التاريخ أنه كان أحد المرتزقة الذين لعبوا دورا في الوقوف في وجه تطلعات شعبنا الى التحرر من منظومة الاستبداد و سيكشف دوره الهدام و التخريبي في الفترة الماضية .
3 – في اطار الحديث عن نظافة اليد ، فان من باعوا شرفهم و احترفوا الخيانة و التحيل و لهم سجل حافل من ملفات الفساد هم أبعد من أن ينتصبوا لتقديم دروس الى شخصي الذي يعلم القاصي و الداني رفعة أخلاقي و نظافة يدي ماضيا و حاضرا و مستقبلا ، و أنا من النواب القلائل الذين قاموا بالتصريح بممتلكاتهم و لم يحصل لي أي اثراء من تواجدي بالمجلس الوطني التأسيسي .
و اذا عدتم عدنا لكم بالنعال ، و اليوم اكتفيت بالتلميح و المرة المقبلة سأمر الى التصريح و بكل التفاصيل .
4 – ان التهجم على شخصي من طرف رموز العهر السياسي و الاعلامي من بقايا نظام الاستبداد يؤكد صحة الطريق الذي سلكته و لن يزيدني الا مزيدا من الاصرار على الدفاع عن شعبنا و ثورته المجيدة و التصدي لكل من يريد ارجاع تونس الى مربع الاستبداد

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: