سمير الوافي لخميس قسيلة : من انت وماهو تاريخك وما هو حجمك حتى يجري ورائك حتى أصغر صحفي في تونس لاستضافتك…

بعد تعرضه للتهجم من قبل خميس قسيلة وجه الإعلامي سمير الوافي ردا على هذا الأخير عبر صفحته على الفيسبوك :
فاجأني المدعو خميس قسيلة بالتهجم علي في احدى الاذاعات والادعاء بأنني سبق أن جريت وراءه لاستضافته في برنامجي السابق الصراحة راحة لكنه حرمني من فوائد تلك الاستضافة الحلم…نعم بعد استضافة كل كبار السياسيين في تونس وأكبر الاسماء ضاقت بي الدنيا حتى صار خميس قسيلة حلمي وطموحي !!!…كم أنا تعيس وبائس !!!!…فأن يدعي أنه صار مهما الى درجة أن أجري ورائه فهذه اهانة لا أتحملها…يا سيد خميس كفى كذبا وادعاء وعد الى حجمك…من انت وماهو تاريخك وما هو حجمك حتى يجري ورائك حتى أصغر صحفي في تونس لاستضافتك…هل نسيتك أم تريد أن نذكرك بتاريخك الحقيقي !!!…وهل برنامجي في أزمة حتى يفكر في دعوتك اصلا !!…وهل تقبل أن نفتح أرشيفك الحقيقي أمام الرأي العام وعلاقتك الحقيقية بالتجمع وفضائح أخرى أتعس سيرعبك مجرد كشفها للرأي العام !!؟…

أنت تعرف جيدا ان أغلب الذين استضفتهم في الصراحة راحة اكبر وأهم منك تاريخا ومكانة وقيمة…وأن ذلك البرنامج كان من بين البرامج الأكثر مشاهدة في تونس بدون استضافتك انت وغيرك…ولن أتحدث عن برنامج لمن يجرؤ فقط الذي لا يحتاج الى تقديم فقد أثبتت الاحصائيات أن عدد مشاهديه بلغ 4 ملايين تونسي…ولم أفكر في دعوتك اليه حتى كضيف ثانوي وأنت تعرف ذلك…ولا أدعي أبدا أنني الأفضل أو الأقل أخطاء ولكنني مهما أخطأت لم أصل الى درجة الاضطرار الى الالحاح عليك أو على غيرك لحضور برنامجي…فأنا لم أهاتفك سوى مرة واحدة في حياتي منذ 3 سنوات…ورغم أن هناك أصدقاء في نداء تونس أحترمهم واستدعيهم وشرفني حضورهم…لكنك لست منهم ولن تكون فلا تكذب على الناس ولا تركب على الحدث…وان كنت تتصور أن مصير برنامجي أو مصير القناة التي أعمل فيها يتحكم فيه شخص أو حتى حزب فأنت واهم…!

أما سي الباجي فهو حر في تلبية دعوتي او رفضها وشخصيته قد لا تتحمل أسئلتي وذلك عادي وأتفهمه ولا يقلل من الاحترام…لكن برنامجي لن يتوقف على شخص فالساحة أوسع وأكبر من ذلك ونسبة المشاهدة تكفيني واستضافتي لأكبر وأهم الشخصيات تجعلني لا أشعر بالفرق…وفي المستقبل تكلم باسمك فقط يا سي خميس لأنك لا تمثل سوى شخصك وأنا أعرف حدود حجمك…وان كنت تتكلم باسم غيرك فعليك اعلان ذلك ليكون ردنا أشمل وأكبر وأوسع…واذا عادت العقرب عدنا لها بالنعال…!!

والحمد لله أن برنامج لمن يجرؤ فقط صار مهما وهاما ومؤثرا الى درجة أن يتم سؤال بعض السياسيين دائما عن سر عدم حضورهم فيه…أهلا وسهلا…

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: