سمير الوافي للصحفيين :يكفيكم تصفيقا وتلفيقا كان مشهدكم مخجلا ووقحا

كتب سمير الوافي معلقا على زملائه الذين صفقوا اعجابا بتصريحات الرباعي الراعي للحوار في ندوته الاخيرة :
شاهد كل الندوات الصحفية في كل قنوات العالم لن تجد أبدا صحفيون يصفقون على تصريحات مسؤول سياسي مهما بلغت مرتبته وتألقت أجوبته…لأن ذلك يعتبر فضيحة مهنية مهينة للمهنة…الا في تونس حيث يحدث ذلك أحيانا ويصفق الصحفيون على من يخاطب الرأي العام عبرهم ويقاطعه تصفيقهم الحار كأنهم أتباع حزبه أو مؤيدوه أو منحازون له أو جمهوره العزيز…وقد حدث ذلك هذا اليوم في ندوة نتائج الحوار الوطني حيث خرج بعض الصحفيون الحاضرين من حيادهم بوقاحة مسيئة لمهنتهم ومهينة لها وغلبتهم غريزة التصفيق القديمة فيهم فكان تصفيقهم نشازا… لأن دورهم ليس أن يوافقوا أو يعارضوا…بل أن يسألوا ويحرجوا دون انحياز ودون تعاطف مع أي طرف ودون محاكاة جمهور الملاعب أو أتباع الأحزاب…
وأياديهم ليست للتصفيق بل للكتابة والتعبير ويكفيهم تصفيقا وتلفيقا فقد مضى ذلك الزمن…وأنا لا أقصد سوى بعض الصحفيين الحاضرين وهم كثيرون لكن هناك من الزملاء من كان أرقى من تلك الحركات ولم يتورط فيها ولم يوافق عليها…لقد كان مشهدا مخجلا ووقحا وفضيحة…

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: