سوريا: أسر أكثر من 160 من عناصر تنظيم “حزب الله الشيعي” الإرهابي في المرحلة الأولى من معارك حلب على يد الثوار

أعلن فيلق الشام المنضوي ضمن غرفة عمليات فتح حلب عن أسره لأكثر من 160 من عناصر حزب الله اللبناني خلال معركة “ملحمة حلب الكبرى” يوم أمس السبت، فيما أكدت المصادر الميدانية الاستعداد لبدء المرحلة الثانية لمعركة حلب (مشروع 3000 شقة، الآكاديمية العسكرية، حلب الجديدة) صباح أمس الأحد.

هذا وأكدت حسابات لناشطين ميدانيين ومسؤولين عسكريين في صفوف كتائب الثوار أن معظم عناصر النظام والميليشيات المؤازرة له هم بين قتيل وجريح وأن معظم الأسرى هم من الجرحى الذين سلموا أنفسهم وعتادهم ومخازن أسلحتهم للثوار بسبب قوة الهجوم الذي أطاح بدفاعات النظام ومتارسه.

وأضافت المصادر الميدانية أن الثوار بدؤوا صباح اليوم الأحد بالتمهيد المدفعي الكثيف على مواقع عصابات الأسد في مشروع 3000 شقة غرب حلب تمهيدا لاقتحامها وتحريرها، عقب تحرير قرية منيان بالكامل والوصول الى مشارف حلب الجديدة يوم أمس السبت.

وقالت المصادر في حلب إن مقاتلي فصائل “جيش الفتح” سيطروا على عدد من المباني في حي حلب الجديدة مواصاصلين تقدمهم غربي المدينة ضمن حملة فك الحصار عن الأحياء الشرقية.

وبذلك تكون فصائل الثوار قد دخلت واحدا من أكبر الأحياء التي يسيطر عليها نظام الأسد والميليشيات الإيرانية والعراقية واللبنانية بمدينة حلب، في وقت تدخل معركة فك الحصار يومها الثالث.

وكان مقاتلو “جيش الفتح” قد شنوا يوم أمس هجوما في شمال غربي المدينة بدؤوه بتفجير عربة ملغمة استهدفت مواقع قوات النظام والمليشيات الأجنبية في حي جمعية الزهراء، أعقبه اقتحام الحي والسيطرة على تسع كتل من الأبنية داخله.

وفي غرب المدينة أيضا، تمكن جيش الفتح من السيطرة على قرية منيان والتقدم إلى حي حلب الجديدة، كما فجر جيش الفتح عربة ملغمة في آخر المواقع الباقية للنظام داخل المشروع السكني “1070 شقة” وما زالت معارك عنيفة تدور هناك.

وكانت فصائل المعارضة قد أعلنت في وقت سابق سيطرتها على ضاحية الأسد غربي حلب، وقالت إن المرحلة المقبلة من الهجوم هي الأكاديمية العسكرية بالضاحية والتي تعتبر أكبر معاقل النظام والمليشيات الموالية له بالمنطقة.

وتشمل المرحلة المقبلة أيضا حي الحمدانية، وإذا تمكنت الفصائل من السيطرة عليه فستكسر بذلك حصار الأحياء الشرقية عبر فتحها طريقا جديدا يمر من الحمدانية وصولا إلى ريف حلب الغربي.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: