سوريا: البراميل تقتل مجددا بحلب ومعارك بعدة محافظات

قتل وجرح مدنيون اليوم الأربعاء في غارات جديدة بالبراميل المتفجرة على أحياء سكنية بحلب شمالي سوريا، بينما اشتبكت فصائل المعارضة مع القوات النظامية بعدة محافظات.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قصف حي المعادي بحلب أوقع ما لا يقل عن 13 قتيلا وجريحا.

وجاء استهداف حي المعادي بحلب صباح اليوم بعد ساعات قليلة من مقتل 15 شخصا في حي الميسّر جراء قصفه بعدد من البراميل المتفجرة من قبل طائرات النظام السوري، وقد تم انتشال أحد الأطفال حيا من تحت الأنقاض بعد ساعات من قصف مبنى بحلب وانهياره على رؤوس ساكنيه. وتتعرض حلب منذ نحو ستة أسابيع لحملة جوية خلفت ما يصل إلى خمسمائة قتيل، جلهم من المدنيين.

وتصاعدت وتيرة القصف الجوي على أحياء حلب بالشرقية الخاضعة منذ شهور طويلة لفصائل المعارضة في إطار خطة للقوات النظامية لاستعادة جزء مما خسرته، مستغلة الاقتتال بين بعض الفصائل وبين تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.

وقال ناشطون إن القوات النظامية واصلت قصف حي القدم جنوب دمشق الذي شهد في الأيام القليلة الماضية مواجهات عنيفة سقط فيها قتلى من المعارضة ومن القوات النظامية، كما تجددت الغارات بالبراميل المتفجرة على مدينة داريا بريف دمشق.

وإلى الجنوب من دمشق تعرضت بلدات وقرى تسيطر عليها المعارضة بالقطاعين الأوسط والجنوبي من محافظة القنيطرة لقصف مدفعي بالتزامن مع اشتباكات وصفها المرصد السوري وشبكة شام بالعنيفة.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: