جبهة انصار الاسلام

سوريا : عميلة لنظام الأسد في قبضة جبهة أنصار الإسلام تكشف أسرارا خطيرة

سوريا : عميلة لنظام الأسد في قبضة جبهة أنصار الإسلام  تكشف أسرارا خطيرة

تمكنت جبهة أنصار الإسلام التابعة لقطاع الغوطة الغربية في سوريا من الإيقاع بعميلة للنظام السوري في كمين نصب لها .

وانتشرت  على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة فيديوهات لاعترافات للعميلة التي تدعى تغريد سميط روت فيها ما يلاقيه السجناء في سجون الأسد .

وبحسب اعترافات العميلة قالت أن عملاء النظام توكل لهم مهمة جمع المعلومات عن النشطاء السوريين، وكشف أماكنهم فضلا عن إسقاط بعضهم سواء من النساء والرجال.

وكشفت العميلة “تغريد” عن واقع مزرٍ لما يتم من انتهاكات جنسية ونفسية للنساء في معتقلات الأسد التي تصل إلى عدة طوابق تحت الأرض، وهي تتحدث عن مبنى واحد فقط كانت تعرفه جيدا وقدمت له وصفا كاملا ولما يجري بداخله.

تقول العميلة بحسب فيديو منشور: “أنا تغريد محمود سميط -مواليد 1979 زوجي حسان سميط ولد 1976 من سكان مدينة دمشق -حي الميدان -ساحة السخّانة”.

وتابعت القول: “في عام 2012 تم اعتقالي في فرع 215 لبضع ساعات ومع الضرب والإهانات التي وجهت لي، فسألوني هل تعملين معنا فأنا من الخوف والضرب والإهانات وافقت أن أتجنّد معهم، وكان يحقق معي محقق اسمه عيسى، فقال لي: هل تقبلي بالعمل معنا فأجبته بالموافقة”.

وأكملت الحديث بالقول: “وبالتالي تعرّفت على محقق اسمه محسن محمد وهو برتبة مساعد أول، دخل إلى المكتب حينها فرآني مرتدية لباسي الشرعي (محجّبة) فانزعج من المحقق عيسى لعدم تعريتي من ملابسي، فقال لي المحقق محسن محمد: أنا مسؤول عن النساء وطريقتي بالتحقيق هي جعل النساء عاريات تماما لذلك أنا استغربت من ارتدائك للملابس”.

كما كشفت تغريد في اعترافاتها كيف يتم تقسيم النساء المعتقلات إلى ثلاثة مستويات، الجميلات منهن للضباط، ومتوسطات الجمال للمساعد أول والمحققين، والنساء العاديات للعناصر.

وأكدت أن الضباط يقومون بانتقاء “فرائسهم من المعتقلات”، وتقوم هي وأمثالها من المتطوعات بتجهيز “الفريسة” لتخرج مع الضابط وترضي رغباته.

ونوهت في اعترافاتها إلى أن هذه الجرائم كلها ترتكب داخل “فرع فلسطين” الطابق الثامن تحت الأرض.

كما حوت اعترافات عميلة النظام السوري تغريد على قضايا بالغة الخطورة حول إسقاط أفراد من المعارضة باستخدام الأفلام الإباحية، بالإضافة إلى إسقاطها وحدها عشرات السوريين الذين قتل أغلبهم تحت التعذيب.

وكشفت عن المورد المادي الكبير الذي يمكن أن يجنيه عملاء النظام السوري ومعاونوه، والذي يصل إلى ملايين الليرات السورية، وكيف أن من يعتنق المذهب الشيعي يصبح له مكانة أكبر داخل المخابرات السورية.
المصدر :  الصدى  + عربي 21

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: