معارضو سورية

سوريا : 10فصائل مسلحة تتوحد لمعركة “رد المظالم” ردا على خروقات النظام للهدنة

سوريا : 10فصائل مسلحة تتوحد لمعركة “رد المظالم” ردا على خروقات النظام للهدنة

وقعت  فصائل مسلحة سورية على بدء معركة “رد المظالم”، في ريف اللاذقية، ردا على  خروقات النظام للهدنة المعلن عنها منذ شهر فيفري الماضي .

ومن أبرز الفصائل الموقعة  على بيان رد المظالم :أحرار الشام، وجيش الإسلام، وفيلق الشام، وكتائب أنصار الشام، وحركة شام الإسلام، وجيش النصر، وجيش العزة، وجيش المجاهدين، والفرقة الشمالية، والفرقة الأولى الساحلية.

وقالت الفصائل في البيان : “إنه “بعد كثرة الانتهاكات والخروقات من قبل قوات النظام من استهداف لمخيمات النازحين والقصف المتواصل من نقاط النظام القريبة على الأحياء السكنية، نعلن عن تشكيل غرفة عمليات مشتركة والبدء بمعركة رد المظالم، وذلك ردا على الانتهاكات والخروقات من قبل جيش الأسد”.

وتوعد “البيان رقم 1” كل “مفرزة عسكرية تخرج منها قذيفة على المدنيين”، بالرد “بقوة وستكون عبرة لغيرها من الحواجز والنقاط العسكرية”.

هذا وعلى الصعيد السياسي أعلنت المعارضة اليوم الاثنين 18 أفريل الانسحاب من مفاوضات جنيف حول سوريا.

ونقلت  وكالة “فرانس برس”عن مصدر مفاوض في وفد المعارضة إلى جنيف قوله: “ثمة تباين في الآراء داخل الهيئة حول الموقف الذي يجب اتخاذه، بمعنى أن ممثلي الفصائل العسكرية وبعض قوى المعارضة السياسية وعلى رأسها الائتلاف السوري المعارض يميلون إلى تعليق المشاركة”.

وأضاف المصدر أن “المكونات الأخرى تضغط باتجاه البقاء في جنيف مع الإصرار على شروطها لاستكمال المشاركة” في الجولة الحالية.

وكان عضو الوفد الاستشاري المرافق للهيئة العليا للمفاوضات يحيى العريضي أقر الاثنين بوجود تباين، لكنه أكد في المقابل أن هناك “اتفاقا على الهدف الأسمى وهو التوافق على هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات من دون مشاركة الأسد”.

وأوضح أن “أي قرار ستتخذه الهيئة العليا للمفاوضات سيحملها مسؤوليات كثيرة إن كان لناحية تعليق المفاوضات أم لناحية الاستمرار فيها”.

وأضاف أن “الاستمرار سيكون مشروطا بالتوصل إلى نتائج ملموسة، خصوصا البندين 12 و13 من القرار 2254″، المتعلقين بإيصال المساعدات لا سيما إلى المناطق المحاصرة وإطلاق المعتقلين تعسفا ووقف الهجمات على المدنيين.

وبرأي العريضي فإن الانسحاب يطرح سلبية تتمثل في السؤال: إن توقفت المفاوضات فما هو الخيار الآخر المطروح؟

هذا وقد استأنف المبعوث الأممي  دي ميستورا الأربعاء الماضي، جولة وصفها بـ”الصعبة” من المحادثات غير المباشرة بين أطراف النزاع في جنيف، تتركز على بحث الانتقال السياسي.

وانتهت الجولة السابقة من المفاوضات  في 24 مارس ، وسط خلاف حول مصير الأسد، الذي يراه النظام ليس موضع نقاش، في حين تصر الهيئة المعارضة على  تشكيل هيئة حكم انتقالي دون مكان للأسد فيها.

المصدر :وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: