543109_494263690630806_24376597_n

سويعات فقط فى حملة المرزوقى أعادت للثورة هيبتها و للشارع حماسه وسيادته بقلم رافع القارصي

سويعات فقط فى حملة المرزوقى أعادت للثورة هيبتها و للشارع حماسه وسيادته.
هذه أهم خلاصة إستقرّت فى ذهنى و أنا أتابع إنطلاق حملة الدكتور المرزوقى للرئاسيات .
سويعات قليلة من الحملة كانت كفيلة بتوحيد الصف الثورى الذى مزّقته دكاكين الأحزاب و سياسات التوافق المغشوش مع رموز الجريمة النوفمبرية و البورقيبة .

سويعات قليلة من الحملة كانت كفيلة بتطهير شارع الثورة من شعارات العار و الذل و التسول السياسى و “هزّان القفّة الحلال من قبيل
” يا وزير سير سير نحنا معاك فى التغيير ”
وهو الشعار البنفسجى الذى لم يحفظ كرسى للوزير ولم يفرض الحد الأدنى من التغيير و النتيجة نعرفها جميعا .

سويعات قليلة من الحملة أعادت جيوش من شباب الثورة الذى صنعوا ملحمة 14 جانفى التاريخية وملاحم القصبة 1 القصبة 2 والقصبة 3 ’
أعادتهم إلى ساحة الفعل الميدانى و إلى شرف المقاومة المدنية فى الشوارع بعد أن بلّدت أذهانهم مكاتب الطوائف الحزبية و حوّلتهم أدبيات التوافق المغشوش إلى مجرّد أبواق دعائية لا تصلح إلاّ لضرب البندير الحلال على شاكلة الشبيبة الدستورية فى زمن العلو البورقيبى و النوفمبرى .

سويعات قليلة كانت كفيلة بإثبات أنّ ثورتنا لم تمّت وأنّها فقط تحتاج إلى قيادات سياسية تؤمن بها فإذا هى حيّة تسعى تلتهم أعدائها و تعبّد طريق الحرية لأنصارها .

سويعات قليلة من حملة الثائر المرزوقى فهمنا فيها لماذا إختار شعار ننتصر أو ننتصر لمعركة الرئاسيات لأنّ مجرّد إعادة الهيبة للشارع يعدّ إنتصارا فى إنتظار الإنتصار الأكبر يوم نعيق تقدّم عصابة السرّاق نحو قصر قرطاج يومها يفرح الثوار بإنتصار دم الشهداء على سيف الجلاّدين و ما ذلك على الله ثم على شعبنا بعزيز.
مع تحيات أخيكم رافع

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: