سياسة الكيل بمكيالين بين ابن الجبهة و أسد الكرم.. إلى أين ؟؟ (رانيــا الـذوادي)

خبر استوقفني و لا يمكنني المرور عليه مرور الكرام، رغم أنّي كنت قد طالبت مع الكثيرين بمحاكمة المجرمين، منذ أنّ سرت تسريبات مسجّلة تفضح منتسبين للجبهة الشعبية و موالين لحزب حمّة الهمّاماي قاموا بإدارة عمليّات التخريب التي حدثت في محيط مقبرة الجلاّز يوم جنازة فقيد الجبهة شكري بلعيد.

أبرز المخربين في جنازة بالعيد، أيمن اللطيف ابن الجبهة الشعبية تحديدا حزب العمّال الشيوعي (حزب حمّة الهمّامي) و ابن فتحي اللطيف النائب بالتأسيسي يحكم عليه بالسجن لمدّة شهرين فقط !!!

خبر في الحقيقة ينطوي على 3 حقائق و فضائح كبرى :

1- ابناء الجبهة الشعبية هم من خطّطوا و قاموا بالتخريب في جنازة بلعيد و دعوا لحرق البلاد و اسقاط شرعية التأسيسي و نادوا بالتوجّه لباردوا و افتكاك السلطة (محاولة انقلاب على الشرعية)، لازالوا ينادون إلى اليوم بالكشف عن حقيقة من قام باغتيال فقيدهم و من أحدث الفوضى و حرق الممتلكات يوم الجنازة.

2- بعض النواب بالتأسيسي يمثّلون “وحدة انتاج” للتطرّف و الاجرام و النائبان حمّة الهمّمامي و فتحي اللطيف لو فيهما ذرّة كرامة يستقيلان لكنّهما لن يفعلا لأنّ ما قام به أيمن اللطيف و مجموعة من الجبهة الشعبية كان الهدف منه افتكاك السلطة و الكرسي عنوة.

3- أحد رموز الثورة و رجالها الأحرار، عماد دغيج الذي خرج ضدّ الطاغية و لم يدْعُ يوما للتخريب أو حرق الممتلكات العامّة و الخاصّة، يحكم عليه بالسجن 14 شهرا و يخفّض لثلاثة أشهر بعد ااستئناف الحكم !!

فعلا خسأ مجلس الشعب الذي جمع بين قلّة من الشرفاء و مجموعة من الخونة و المجرمين أعداء الوطن و الشعب، و سحقا لقضاء يحكم بمكيالين…

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: