Untitled-1

شاب تونسي جلب لتونس مشروع “البطاقة الذكية” بقيمة تفوق الـ100 مليار يواجه التسويف و التعطيل

[ads2]

ذكر الشاب التونسي محمد الفرشيشي أنه عاد من فرنسا إلى تونس بمشروع “البطاقة الذكية” و التي ستكون لها نفس مواصفات البطاقات الذكية الأوروبية و العالمية فقط ستكون عملتها الديار التونسي ، و من مميزاتها أنها ستوفر لتونس المزيد من العملة الصعبة ، كما ستحل مشاكل بعض الشباب المولعين بالاقتصاد الرقمي في تخطي صعوبات التعاملات المالية العالمية.

و أكد الشاب بأن هذا المشروع عرضه على إحدى الشركات الفرنسية التي اقتنعت به و قررت تمويله ليرى النور، و الذي قدرت تكلفة انجازه بـ 150 مليون يورو .

و للأسف اعترضت انجاز هذا المشروع بعض صعوبات في تونس حيث أن تحققه على أرض الواقع يفرض دخول شريك بنكي تونسي و لكن الشاب وجد كل الأبواب موصدة أمامه ، مما اضطره لكتابة هذه التدوينة عله يستطيع إيصال صوته للمسؤولين :

[ads1]

“خلاصة تجربتي في بعث مشروع في #تونس :

أولا دراسة المشروع و الفكرة لقيت ترحيبا كبيرا من الشركة الأم في باريس مع العلم أن هذه الشركة لها ميزانية تعادل ميزانية العديد من البنوك التونسية .

#الفكرة بإختصار :

هي بيع “كارت ذكية” عملتها الدينار التونسي لكن بمواصفات الكارت الأوروبية و العالمية.

ال”كارت الذكية” ستوفر :

– حلا لمشكلة البايبال (PayPal) في تونس .

-حلا لمن يتعامل مع الشركات الأجنبية و من يتقاضي أجرا من الخارج .

-حلا للشراء علي الإنترنات من أي موقع عالمي

-سيوفر مواطن شغل عديدة .

مع العلم أن الشركة وافقت علي إستثمار 150 مليون أورو علي 18 شهر . إضافة أن مئات المليارات التي ستكون تحت تصرف الشركة سيعاد إستثمارها في تونس في مشاريع خاصة بمجال الإعلامية و التكنولوجيا عامة و نحن من سيتكفل بكل المصاريف التقنية و كل التجهيزات مع تمكين للشريك التونسي(من إستعمال هذه الأجهزة و التقنيات التي تقدر بما لا يقل عن 54 مليار تونسي) .

هذا المشروع الضخم الذي عدت به إلي تونس متوقف علي شريك بنكي محلي بتونس نظرا أننا نحتاج الي BIN تونسي لتكون الكارت تونسية .”

[ads2]

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: