شارع محمد الخامس: الطفولة تحترق وحقوق الانسان تجارة حرّة للساسة.. (بقلم صابر الفايز)

 مرّ أحد الاصدقاء من شارع محمد الخامس، فلفت انتباهه طفلان ينمان تحت جدار احد الاكشاك … غطائهم السماء و فراشهم الارض … فالتقط هذه الصورة المؤلمة التي تبين نفاق الساسة و تجار حقوق الانسان….

لو التقطت هذه الصورة في عهد الترويكا و عهد الوزيرة سهام بادي لرأينا النساء الديمقراطيات تلهثن بين القنوات التلفزية و المحطات الاذاعية و يجري وراءهم عبد الستار موسى رئيس رابطة حقوق الانسان يحملون بين اذرعهم حقدهم الأيدولوجي الاعمى ينددون و يستنكرون الاعتداء على حق الطفل و تقصير من الحكومة و الوزيرة في ظل حكم “الطرطور” الغير “bogos ” كجُمعتهم و مخلوعهم و مقبورهم و لخصصت اذاعة موزاييك و نسمة و التونسية و غيرهم من قنوات الخزي و العار الاف الحصص لتندب حظ الطفولة المهضوم.

هكذا تضيع حقوق الطفل بين الصراعات السياسية و الأيدولوجية المقيتة ، الالاف من الاطفال المشردين بين الشوارع و بين دور الرعاية و قرى الاس اوس ، ضحايا اخطاء ابائهم و امهاتهم الذين لم يتحملوا مسؤوليتاهم عند انجابهم و بعد انجابهم ليكون مشروع انحراف و اجرام. مندوبو حماية الطفولة، ادارات جهوية لرعاية الاسر، قرى تعنى برعاية الاطفال المتشردين ، نوادي اطفال ، كلها تنظر بصمت لتحترق الطفولة كفتيل “الديناميت” لتنفجر و تدمر من حولها. 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: