شباب الثورة : أعوان الأمن في تونس.. “مليشيات ترهب المواطن و تقمع حقه في التظاهر السلمي”

اعتداءات بالعنف الشديد مارسها أعوان الأمن اليوم في ساحة القصبة بالعاصمة على المتظاهرين السلميين. و أتت هاته الاعتداءات على حدّتها كقمع للتحرّك السلمي الذي دعى إليه شباب الثورة و بعض الحركات الثورية في البلاد للتنديد باعتقال الناشط الثوري عماد دغيج و لمطالبة السلطة بردع بوليس بن علي الذي يرى بعض المحلّلون السياسيون أنّ “جهاز أمن المخلوع يعود للمارساته السابقة و بقوّة”.

و نقلا عن شهود عيان من شباب الثروة، قامت قوات الأمن باعتقال بعض الشباب الثوري المشارك في التحرّك السلمي و اعتدت بالعنف الشديد على بعض المدونّين في حركة انتقامية “لعصابات نقابات أمن كمال اللطيف” من شباب الثورة و رموزها.

كما توجهت المسيرة السلمية بعد تفريقها إلى المجلس التأسيسي للاحتجاج على ما أسموه “اعتداءات مليشيات الأمن و إرهابها للمواطنين و قمعها للتحركات السلمية و الحق في التظاهر”. ممّا دعى بعض نواب المجلس للالتحاق بالمحتجين و تسجيل مطالبهم، كما استنكر  أغلبهم همجيّة الأمن و تعدّيه على حقوق المواطنين.

البعض من النوّاب استغرب من سياسة  الكيل بمكيالين في حقّ التظاهر السلمي المشروع. ففي حين ساندت قوات الأمن  و أمّنت اعتصام باردو الذي عطّل أعمال المجلس التأسيسي و عطّل الحركة بمنطقة باردو لمدّة تقارب الأسبوعين و الذي دعت فيه المعارضة بمشاركة بعض الجمعيات و سجّلت مشاركة مريبة لكلثوم كنّو  رئيسة جمعية القضاة التونسيين، لاسقاط حكومة شرعية و الانقلاب على الحكم، نجدها اليوم تقمع بالعنف الشديد تحرّكا سلميا مطالبا برفع مظلمة عن أحد رجال الثورة الذي اخططف على طريقة عصابات المافيا.

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: