شباب الثورة بين سجين وموقوف وملاحق ..و الفاسدين أحرار.. بقلم مريم الصغيّر

النقابات الأمنية تنشر بيانا تُطالب فيه بالإفراج عن قتلة شهداء الثورة وهم مّدانين وضدهم أحكام جزائية وهو في حدّ ذاته دليل على جرمهم المشهود في حق الثورة

النقابات الامنية تقتحم المحاكم بالقوة لتخرج امنيين فاسدين باستعمال وسائل الدولة من سيارات و اسلحة ثم تقوم بزيارة مساندة لنقابة القضاة في خلافهم مع المحامين..

النقابات الامنية تتهجم على المحامين و الحقوقيين والصحافيين و تتعمد ارهابهم

النقابات الامنية تفشي اسرارا امنية و تحل محل وزارة الداخلية في وصف العمليات الامنية و التعليق عليها

النقابات الامنية تهجم على الرؤساء الثلاثة و ترفع في وجههم شعار ديقاج في العوينة النقابات الامنية تغطي على من يعتدي على المواطنين التونسيين في الكرم و القصبة

النقابات الامنية تقتحم بالاسلحة مقر الهيئة الفرعية للانتخابات بالقيروان.. اصبح من الواضح ان النقابات الامنية خطر على امن التوانسة و خطر على مشروع المحاسبة و العدالة الانتقالية و حلها شرط اساسي قبل حل رابطات حماية الثورة لنجاح المسار الانتقالي و على المجتمع المدني و الدولة التونسية و المواطنين التوانسة ان يتحدوا لمواجهة ارهاب دولة البوليس

في المقابل

 

قتلة اليوسفيين أحرار … قتلة القوميين أحرار … قتلة اليساريين أحرار … قتلة الإسلاميين أحرار … قتلة شهداء الثورة أحرار …. القناصة أحرار … وزراء بورقيبة أحرار … وزراء بن علي أحرار … السراق أحرار …. الفاسدين أحرار … قريرة اليوم كملوا سيبوه ….. أمن بن علي وقاعد يحكم باحكاموا …. الفايس بوك ونصبو عليه العسّة ….. الصحافيين وضربوهم …. الحجاب ونزعوه ….شباب الثورة بين سجين وموقوف وملاحق …

ومع ذلك ثورتنا مستمرة ….

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: