ووسط تواجد أمني كثيف، ألقى عشرات الفلسطينيين البيض والأحذية على بيرد لدى مغادرته مقر وزارة الخارجية الفلسطينية في رام الله، بعد احتجاج نظمه عشرات من شبيبة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) رفعوا خلاله شعارات مناهضة لكندا ومواقفها المعارضة لعضوية فلسطين في الأمم المتحدة.

وقال منير الجاغوب -أحد قيادات شبيبة فتح في الضفة الغربية– إن وزير الخارجية الكندي غير مرحب به في فلسطين، بعد مواقفه “المتصهينة والمؤيدة لإسرائيل وعدوانها على غزة خلال الصيف الماضي”.

وأضاف أن كندا تحاول عرقلة جهود المحكمة الجنائية الدولية لفتح تحقيق في جرائم الحرب الاخيرة ضد الفلسطينيين، وهي من أبرز الداعمين للاستيطان في الأراضي المحتلة عام 1967.

وكان وزير الخارجية الكندي قد برر القصف الإسرائيلي على مراكز إيواء النازحين في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بقطاع غزة الصيف الماضي، بزعم “تخزين السلاح بداخلها”، على حد قوله، ووصف في حينه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بـ”التنظيم الإرهابي”.