شرح متن ( الآجرومية ) مختصر / مع فضيلة الشيخ زيد بن مسفر البحري

شرح متن ( الآجرومية ) مختصر / مع فضيلة الشيخ زيد بن مسفر البحري

* الدرس الثالث

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باب [ نواصب الفعل المضارع ]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال الناظم رحمه الله :

((فالنَّواصبُ عَشَرَة، وهي: أَنْ، ولَنْ، وإذنْ، وكَيْ، ولام كي، ولام الجُحُود، وحتى ، والجوابُ بالفاء والواو وأو ))

ــــــــــــــــــــ
الشرح :
ــــــــــــــــــــ

أن : وتسمى بـ”أن” المصدرية لأنها تُؤوَّل مع الفعل بعدها بمصدر:

أحب أن تجتهد .

أحب : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة

أن : أداة نصب

تجتهد : فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره

والمصدر المؤول من أن والفعل المضارع في محل نصب مفعول به

أي : أحب اجتهادك .
ــــــــــــــــ
لن :
ــــــــــــــــ

لن : أداة نصب ونفي و استقبال .

لو قلت : لن يذهبَ زيدٌ

لن : أداة نصب ونفي واستقبال

يذهب : فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره

زيد : فاعل
ـــــــــــــ
إذن :
ـــــــــــــ

إذن : أداة نصب وجواب

لو قال لك قائل : سأزورك غدا فأجبته فقلت : إذن أكرمَك

فـ ” أكرمك ” فعل مضارع منصوب بإذن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره

لكن يشترط في عملها ما يأتي :

أولا : أن تكون مُصَدَّرة : بمعنى : أنها تكون في صدر الكلام

ثانيا : ألا يفصل بينها وبين الفعل بفاصل

ثالثا : أن تكون للمستقبل

ــــــــــــــــــــــــ
(( كي )) :
ــــــــــــــــــــــــ

حرف ” كي ” : أداة نصب وتعليل

كما لو قلت : صل في المسجد كي تنالَ ثواب الله :

كي : أداة نصب

تنال : فعل مضارع منصوب بكي وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره

والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت وجوبا

ثواب : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف

والله : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة
((لام كي ))

ما قيل في [ كي ] يقال في [ لام كي]

وأضيفت إلى [ كي ] لأنها تحل محل كي من حيث : المعنى ومن حيث التأثير

فلو قلت : صل في المسجد لتنالَ ثواب الله :

اللام : أداة تعليل ونصب

تنال : فعل مضارع منصوب بلام كي وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره

((لام الجحود )):

ويشترط فيها أن يسبقها [ كون منفي ]

كقوله عز وجل :

((وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ))

اللام : هنا ليست لام كي وإنما هي لام الجحود

يعذبهم : فعل مضارع منصب بلام الجحود وعلامة نصبه الفتحة

واشترط أن يكون قبله كون مسبوق بنفي لأن ( ما ) هنا نافية

(( وحتى )) :

حتى : أداة نصب وغاية

قال عز وجل :

((وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ))

حتى : أداة نصب وغاية

تكون : فعل مضارع منصوب بـ [حتى ] وعلامة نصبه الفتحة
(( والجواب بالفاء والواو )) :

مراده : إذا كان المضارع واقعا بعد الفاء والواو وهو جواب : لأمر أو دعاء أو نهي أو استفهام أو عرض أو حض أو تمني أو رجاء أو نفي

قال الناظم جامعا لهذه الأشياء :

مُر وادع وانْهَ وسَلْ واعرضْ لحضهم

تمنَّ وارجُ كذاك النفي قد كملا
ـــــــــــــــــــــــــ
شرح البيت :
ـــــــــــــــــــــــــ

مُر : يريد بذلك الأمر : كما لو قلت : قم فأكرمَك أو قم وأكرمَك

أكرم : فعل مضارع منصوب بعد فاء السببية وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره ، وذلك لتقدم الأمر قبله .

أو نقول:

قم وأكرمَك

أكرم : فعل مضارع منصوب بعد واو المعية وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره ، وذلك لتقدم الأمر قبله .

وادعُ : المراد من ذلك : الدعاء

مثاله : ربِ عافني فأعملَ صالحا :

مثال دعاء مع واو المعية : رب عافني وأعملَ صالحا

وانهَ : المراد من ذلك : النهي .

مثال : نهي مع الفاء : لا تتكاسلْ فأكافئََك

مثال الواو مع النهي : لا تتكاسل وأكافئَك

” وسل ” : المراد منه الاستفهام :

مثال مع الفاء : هل تجتهد فتنجحَ

مثال الاستفهام مع واو المعية : ـ أتجتهدون وتنجحوا :

واعرض :

العرض :هو الأمر بالشيء على وجه الرفق واللين

من أداوت العرض : ” ألا ” :

ــ مثال العرض مع فاء السببية : ألا تسألان الله فتُجابا

مثال على الواو مع العرض : ألا تصلي وترعويَ عن الفحشاء
لحضهمُ :

الحض : هو الأمر بالشيء على وجه العنف والشدة

مثاله : هلاَّ :

هلاَّ تطوف فتنالَ الأجر من الله

مثال على الواو مع التحضيض :

هلا تجافي بين عضديك في السجود وتقتديَ برسول الله صلى الله عليه وسلم
تمنَّ :

التمني :

هو طلب ما يستحيل حصوله أو يتعسر

مثاله مع الفاء :

ألا ليت الشبابَ يعود يوما

فأخبرَه بما فعل المشيب

مثاله مع الواو : ليت لي مالا كثيراً وأبنيَ مسجدا

” وارج ” :

الرجاء : هو طلب ما يرجى حصوله

مثال : لعلي أشرح الدرس فيُفهمَ
كذاك النفي قد كملا

مثال على النفي :

(( لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا ))

لا : نافية

يقضى : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها التعذر

عليهم : جار ومجرور

فيموتوا : الفاء سببية ، يموتوا : فعل مضارع منصوب بعد فاء السببية المسبوقة بنفي وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة

وواو الجماعة : في محل رفع فاعل

ــــــــــــــــــــــــــــــ
باب الجوازم :
ـــــــــــــــــــــــــــ

قال رحمه الله :

[ والجوازِمُ ثمانيةَ عَشَر، وهي: لَمْ، لَمَّا، ألَمْ، ألَمَّا،ولام الأمر والدعاء،ولا في النَّهيِ والدعاء، واِنْ ، وما، ومَنْ، ومهما، واِذْما، وأَيُّ، ومتى، وأَيَّانَ، وأينَ، وأَنَّى ، وحَيثُمَا، وكيفما، وإذا في الشِّعر خاصة ]

ـــــــــــــــــــــــــ
الشرح :
ـــــــــــــــــــــــ

[ لم ] : هذا هو الجازم الأول :

لم : أداة جزم ونفي وقلب

مثل : لم يشربِ اللبن

لم : أداة جزم ونفي وقلب

أداة جزم : لأنها جزمت الفعل المضارع وحركت لالتقاء الساكنين

وأداة قلب : لأنها تقلب معنى الفعل من الحاضر إلى الماضي

وأداة نفي : نفت الشرب في الزمن الماضي

يشرب : فعل مضارع مجزوم بـ [ لم ] وعلامة جزمه السكون وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين .
الأداة الثانية :

[ لما ] : أداة نفي وجزم لما يتوقع حدوث الفعل

قوله تعالى : ((وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ ))

لما : أداة جزم ونفي وقلب

يدخل : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون وحرك بالسكون لالتقاء الساكنين

فهنا نفي لدخول الإيمان الذي يتوقع أن يدخل في قلوبهم

الأداة الثالثة :

ألم : الماتن جعلها أداة واحدة :

وأصلها مكون من : الهمزة وحرف الجزم

يصح أن تقول على رأيه :

ألم : أداة نفي وجزم وقلب

قال عز وجل :

((أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ ))

ألم :

الهمزة : حرف استفهام / أو : هي حرف مبني على الفتح

لم : أداة جزم ونفي وقلب

أعهد : فعل مضارع مجزوم بعد ألم وعلامة جزمه السكون

والفاعل : ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا .
الأداة الرابعة :

ألما :

ما يقال في ألم يقال في ألما :

الهمزة : حرف استفهام

لما : أداة نفي وجزم وقلب ك “لما ” السابقة

مثل : ألما يخش زيد ربه
الجازم الخامس : لام الأمر :

مثال : قال تعالى : ((لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ))

اللام : لام الأمر

ينفق : فعل مضارع مجزوم بلام الأمر وعلامة جزمه السكون
ــ والدعاء :

ومقصوده : لام الدعاء

مثال : لتعفُ يا رب عن الزلل :

اللام : لام الدعاء

تعف : فعل مضارع مجزوم بلام الدعاء وعلامة جزمه حذف حرف العلة

والفاعل :ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت يعود على الله عز وجل
و[ لا ] ـــــــ في النهي والدعاء :

قال عز وجل :

((رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً ))

لا : للدعاء

تحمل: فعل مضارع مجزوم بلا التي للدعاء وعلامة جزمه السكون لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء .

قال تعالى :

((وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَداً ))

لا : ناهية

تستفت : فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف حرف العلة الذي هو ” الياء ” .

والفاعل : ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت

قال رحمه الله :

[واِنْ ، وما، ومَنْ، ومهما، واِذْما، وأَيُّ، ومتى، وأَيَّانَ، وأينَ، وأَنَّى ، وحَيثُمَا، وكيفما ]
ــــــــــــــــــــــــــــ
الشرح :
ــــــــــــــــــــــــــــ

وهذه تسمى أدوات شرط :

ويلاحظ في أدوات الشرط أمور منها :

أولا : أنها تجزم فعلين :

الأول : يسمى فعل الشرط

والثاني :جواب الشرط أو جزاء الشرط

مثل : من يطعَ الله يفلحْ
ثانيا : هذه الأدوات كلها أسماء ما عدا : ” إن ” ” إذ ما ”

فعند إعراب هذين الحرفين يقال : حرف شرط جازم

أما بقية الأدوات فيقال : اسم شرط جازم
ثالثا : الأصل في فعل الشرط و جوابه أن يكونا فعلين مضارعين :

مثل : كيفما تأكلْ آكلْ
مثال ” إن ” :

إن تذاكرْ تنجحْ :

إن : أداة شرط تجزم فعلين

تذاكر : فعل مضارع وهو فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون تنجح : فعل مضارع مجزوم وهو جواب الشرط وعلامة جزمه السكون

مثال ” ما ” : ما تفعلْ يعلمْه الله

مثال ” من ” : مَن يذاكرْ ينجحْ

مثال ” مهما ” : مَهمَا تَعشْ تسمعْ بما لَمْ تسمعْ من قبل

مثال ” إذ ما ” : إذ مَا تجتهدْ تنلْ جائزة.

مثال ” أي ” أيّ مالٍ تدخرْه في صغرِك ينفعْكَ في كبركَ.

مثال ” متى ” : مَتَى تَأتِنا نستقبلْكَ.

مثال ” أيان ” : أيَّانَ تطعِ اللهَ يساعدْكَ.

مثال ” أين “: أيْنَ يكثرْ التعليمُ تتقدمْ البلادُ.

مثال ” أينما ” : أيْنَمَا يكثرِ العمرانُ تبنَ المدارسُ والمستشفياتُ.

مثال ” أنَّى ” : أنَّى تَدْعُ اللهَ تجدْه سميعاً.

مثال ” حيثما ” : حَيْثُمَا تستقمْ يقدرْ لكَ اللهُ نجاحاً.

مثال ” كيفما ” كَيْفَما تعاملِ الناسَ يعاملوكَ.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باب مرفوعات الأسماء :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال رحمه الله :

[المرفوعاتُ سبعة، وهي : الفاعل ، والمفعول الذي لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، والمبتدأ وخبره، واسم كان واخواتها، وخبر إنَّ وأخواتها، والتابع للمرفوع، وهو أربعة أشياء: النَّعتُ، والعطفُ، والتوكيد، والبَدَل ]

ـــــــــــــــــــــــــــــ
أولا : باب الفاعل :
ـــــــــــــــــــــــــــ

قال رحمه الله :

[الفاعل:هو الاسم المرفوعُ المذكورُ قبلَهُ فِعلَهُ، وهو على قسمين: ظاهِر ومُضمَر ]
شرع رحمه الله في ذكر أنواع الفاعل :

فقال : الفاعل قسمان :ـــ ظاهر ـــ مضمر

ثم شرع في الظاهر

قال رحمه الله :

[فالظاهر نحو قولِك: قام زيدٌ، ويقوم زيدٌ، وقام الزَّيدانِ، ويقومُ الزَّيدانِ، وقامَ الزَّيدونَ، ويقوم الزَّيدون، وقام الرجالُ، ويقومُ الرجالُ، وقامَت هِندُ، وتقومُ هندُ، وقامَتِ الهِندانِ، وتقوم الهندان، وقامت الهِنداتُ ، وتقومُ الهنداتُ، وقامَت الهُنُودُ ، وتقوم الهُنُودُ، وقامَ أخوكَ، ويقوم أخوك، وقامَ غُلامي، ويقومُ غُلامي، وما أشبَهَ ذلك ]

ــــــــــــــــــــــ
الشرح :
ــــــــــــــــــــ

أكثر فيه من الأمثلة ليبين أن الفاعل يشمل جميع أنواع الأسماء من :

إفراد ، وتثنية بنوعيها ، وجمع بأنواعه

فقال :

قام زيدُ ـــــــــــ يقوم زيد ــــــــــ” هذا فاعل مفرد مذكر ”

قام الزيدان ــــــــــــ يقوم الزيدان ـــــــــــ” هذا فاعل مثنى مذكر ”

قام الزيدون ــــــــــ يقوم الزيدون ـــــــــ ” هذا فاعل جمع مذكر سالم ”

قام الرجال ــــــــــ يقوم الرجال ـــــــــــــــ” هذا فاعل جمع تكسير ”

قامت هند ـــــــــــــــ تقوم هند ـــــــــــــــ ” هذا فاعل مفرد مؤنث ”

قامت الهندان ـــــــــــــ تقوم الهندان ــــــــــــــ “هذا فاعل مثنى مؤنث ”

قامت الهندات ـــ تقوم الهندات ــــــــ ” هذا فاعل جمع مؤنث سالم ”

قامت الهنود ـــــــــــــ تقوم الهنود ـــــــــــــــ ” هذا جمع تكسير مؤنث

قام أخوك ــــــــــــ يقوم أخوك ــــــــ ” هذا فاعل من الأسماء الخمسة ”

قام غلامي ــــــــــــ يقوم غلامي ـــــــــــــــ ” هذا فاعل مضاف ”
وما ذكره من الأمثلة هذا يندرج تحت القسم الأول من أقسام الفاعل وهو الفاعل الظاهر وهو الصريح

لأن الفاعل الظاهر نوعان : صريح : نحو جميع ما ذكر من الأمثلة

ومؤوَّل : ومثاله : يعجبني أن تفهم :
فـ ” أن تفهم ” ” فهمك ” في محل رفع فاعل مؤول [ أن وما دخلت عليه دائما في تأويل مصدر ]

مثال :

قام الزيدون :

قام : فعل ماضي مبني على الفتح

الزيدون : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد

ثم ذكر رحمه الله القسم الثاني من أقسام الفاعل وهو المضمر :

قال رحمه الله :

[والمُضمَر اثنا عشر، نحو قولك: ضَربْتُ، وضربْنَا، وضَرَبْتَ، وضَرَبْتِ، وضربْتُمَا ، وضربْتُم، وضرَبْتُنَّ، وضَرَبَ، وضَرَبَتْ، وضَرَبَا، وضَرَبُوا، وضَرَبْنَ ]

ـــــــــــــــــــــــ
الشرح :
ــــــــــــــــــــــ

وهذه الضمائر مقسمة على ثلاثة أقسام

أولا : ضمائر المتكلم :

[التاء] في” ضربتُ وهذا للمفرد المتكلم من ذكر أو أنثى

نا الفاعلين في : ضربْنا وهي للمفرد المعظِّم نفسَه أو جماعة المتكلمين

ثانيا : ضمائر الخطاب :

ــــ التاء في “ضربتَ وهي للمفرد المخاطب

ـــ التاء في ” ضربتِ وهي للمفردة المخاطبة

ـــ التاء والميم والألف في ” ضربْتُما وهي للمثنى المخاطب المذكر أو المؤنث

ـــ التاء والميم في “: ضربْتُم وهذا لجماعة المخاطبين من الذكور

ــــ التاء والنون في : ضربْتُن هذا للمؤنث المخاطبات

ثالثا : ضمائر الغائب :

هو : وهذا ضمير للمفرد المذكر الغائب

هي : وهذا ضمير للمفردة المؤنثة الغائبة

الألف في ضربا : وهو للمثنى الغائب بنوعيه مذكر ومؤنث

الواو في ضربوا : وهذا الضمير لجمع المذكر الغائبين

النون في : ضربن : وهذا الضمير لجمع المؤنث الغائبات

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

باب [المفعول الذي لم يسم فاعله]:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لما ذكر رحمه الله الفاعل وما يتعلق به من إعراب ذكر رحمه الله ما ينوب منابه ويأخذ حكمه فذكر [ نائب الفاعل ]

قال رحمه الله :

(وهو الاسم المرفوعُ الذي لم يُذكَر معه فاعلُهُ، فاِن كان الفعل ماضيا ضُمَّ أوَّلُهُ وكُسِرَ ما قبل آخِرِه، واِن كان مضارعا ضُمَّ أولُهُ وفُتِحَ ما قبل آخره، وهو على قسمين: ظاهِرٌ، ومُضمَر،

فالظاهر نحو قولك: ضُرِبَ زيدٌ، ويُضرَبُ زيدٌ، وأُكرِمَ عمرٌو، ويُكرَمُ عمرٌو

والمضمر اثنا عشر، نحو قولك: ضُرِبْتُ، وضُرِبْنَا، وضُرِبْتَ، وضُرِبْتِ، وضُرِبْتُمَا، وضُرِبْتُم، وضُرِبْتُنَّ، وضُرِبَ، وضُرِبَتْ، وضُرِبَا، وضُرِبوا، وضُرِبْنَ. )
ــــــــــــــــ
الشرح :
ـــــــــــــــ

وقوله رحمه الله : ما لم يسم فاعله :

أي حذف ولم يذكر في الجملة فحينها ينوب عن الفاعل نائبه

يَضْرِب زيدٌ عمراً

ويصاغ من الماضي كما قال الناظم بضم أول الفعل وكسر ما قبل آخره مثل ضَرب ـــ ضُرِِب

ومن المضارع بضم أول الفعل وفتح ما قبل آخره مثل يَضرب ـــ يُضرَب

مثال : يَضْرِب زيدٌ عمراً ــــــ تصبح : يُضْرَبُ عمروٌ

مثال : ضَرَبَ زيدٌ عمراً ــــــــــــــ تصبح :ضُرِبَ عمروٌ

عمرو : نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره

أقسام نائب الفاعل :

نائب الفاعل قسمان : ظاهر ومضمر

وهذان القسمان ما يذكر فيهما هو ما ذكر في أمثلة الفاعل :

قال رحمه الله :

فالظاهر نحو قولك :

ضُرِب زيدٌ ــــ هذا مثال بفعل ماضي

يُضْرَبُ زيدٌ ــ هذا مثال بفعل مضارع

أُكْرِِمَ عمروٌ ــــ هذا مثال بفعل ماضي

يُكْرَمُ عمروٌ ـــــ هذا مثال بفعل مضارع

ثانيا :

المضمر :

وهو اثنا عشر ضميرا

1 ) التاء في : ضُرِبْتَ للمفرد المتكلم

2 ) نا في : ضُربْنا ـــــــ لجماعة المتكلمين أو المعظم لنفسه

3 ) التاء في : ضُرِبْتَ ـــــــ للمفرد المخاطب

4 ) التاء في : ضُرِبْتِ ـــــــــ للمفردة المخاطبة

5 ) التاء في : ضُرِبْتُما ــــــــــــ للمثنى المذكر والمؤنث المخاطب

6 ) التاء في :ضُرِبْتم : ــــــــــــ لجمع المذكر المخاطبين

7 ) النون في : ضُرِبْنَ : ــــــــــــ لجمع الإناث المخاطبات

8 ) هو في : ضُرِبَ ــــــــ للمفرد الغائب

9 ) هي في : ضُرِبَت : للمفرد الغائبة

10 ) الألف في :ضُرِبا : للمثنى الغائب مذكر ومؤنث

11 ) الواو في :ضُرِبوا ـــــــــــــــــ لجمع المذكر الغائب

12 ) النون في : ضُرِبْن : ـــــــــــــــ لجمع المؤنث الغائب

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــ
باب المبتدأ والخبر
ـــــــــــــــــــــــــــ

قال رحمه الله :

(المبتدأ : هو الاسم المرفوعُ العاري عن العوامل اللفظية.

والخبر: هو الاسم المرفوع المُسنَدُ إليه، نحو قولِكَ: زيدٌ قائمٌ، والزيدانِ قائمان، والزيدونَ قائمون. )
ــــــــــــــــــــ
الشرح :
ــــــــــــــــــــ

قوله ( العاري عن العوامل اللفظية ) يفيد أنه مرفوع بعامل معنوي وهو الابتداء

مثال :

زيد قائم :

زيد : مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره

قائم : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره

والخبر هو المسند

والمبتدأ هو المسند إليه كما قال أهل البلاغة

قال رحمه الله :

(والمبتدأ قسمان: ظاهر ومضمر، فالظاهر ما تقدم ذكره، والمُضمَر اثنا عشر، وهي : أنا ، ونحن، وأنتَ ، وأنتِ، وأنتُما ، وأنتُم، وأنتُنَّ، وهو ، وهي ، وهما ، وهم ، وهُنَّ،نحو قولك: أنا قائمٌ، ونحن قائمون ، وما أشبه ذلك. )
ـــــــــــــــــــــ
الشرح :
ـــــــــــــــــــــ

قال : المبتدأ قسمان :

ــ ظاهر :وهو ما تقدم ذكره والتمثيل به

ــ مضمر : وهو اثنا عشر وذاك حسب التتبع والاستقراء

وهي :

[ أنا ـ نحن ـ هو ـ هي ـــ هما ـ هم ـ هن ـ أنتَ ـ أنتِ ـ أنتما ــ أنتم ــ أنتن ]

أنا قائم :

أنا : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ

قائم : خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره

أنتما قائمان :

أنتما : ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ و” ما ” علامة المثنى

قائمان : خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد

هي قائمة :

هي : ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ

قائمة : خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره

ــــــــــــــــــــــ

أنواع الخبر

قال رحمه الله :

(والخبر قسمان : مُفرد، وغير مفرد، فالمفرد نحو قولك: زيدٌ قائمٌ، وغير المفرد أربعة أشياء: الجارُّ والمجرور، والظَّرف، والفِعل مع فاعله، والمبتدأ مع خبره، نحو قولك: زيدٌ في الدارِ، وزيدٌ عندَكَ، وزيدٌ قامَ أبوه، وزيدٌ جاريتُهُ ذاهبَةٌ. )

ــــــــــــــــــــــــــ
الشرح :
ـــــــــــــــــــــــــ

الخبر قسمان :
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

خبر مفرد خبر غير مفرد

أولا : الخبر المفرد :المراد منه هنا هو ما ليس جملة ولا شبه جملة

ثانيا : الخبر غير المفرد :هو ما كان جملة أو شبه جملة

والجملة :إما أن تكون جملة اسمية أو جملة فعلية

وشبه الجملة :إما أن يكون جارا ومجرورا أو ظرفا ومظروفا

أمثلة على الخبر المفرد :

الزيدان قائمان الزيدون قائمون الهندات قائمات هند قائمة
أمثلة على الخبر غير المفرد:

خبر جملة فعلية مثل : هند تلعب

هند : مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره

تلعب : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي ، والجملة الفعلية من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ هند

خبر جملة اسمية :

زيد أبوه كريم :

زيد : مبتدأ أول مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره

أبوه : أبو : مبتدأ ثاني مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف ، والهاء : ضمير مبني على الضم في محل جر مضاف إليه

كريم : خبر المبتدأ الثاني مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره

والجملة الاسمية من ( المبتدأ الثاني وخبره ) أبوه كريم ” في محل رفع خبر المبتدأ الأول

شبه الجملة

أولا :الجار والمجرور : مثل : زيدٌ في الدار

ثانيا : من الخبر شبه الجملة : الظرف والمظروف : زيد عندك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

باب العواملِ الداخلةِ على المبتدأ والخبر

قال رحمه الله :

( وهي ثلاثة أشياء: كان وأخواتها، واِنَّ وأخواتها، وظَنَنْتُ وأخواتها .

فأما كان وأخواتها فإنها ترفَعُ الاسمَ وتَنصِبُ الخَبَرَ، وهي: كان، وأمسى، وأصبحَ، وأضحى، وظَلَّ ، وباتَ، وصار، وليس، وما زال، وما انفَكَّ، وما فَتِيءَ، وما بَرِحَ، وما دام، وما تَصَرَّفَ منها، نحو: كان ويكون وكُن،وأصبَحَ ويُصبِحُ وأَصبِحْ، تقول: كان زيدٌ قائماً، وليس عمرٌو شاخِصَاً، وما أشبه ذلك. )

ــــــــــــــــــــــ
الشرح :
ــــــــــــــــــــ

عمل [ كان وأخواتها ] :

ترفع المبتدأ ويسمى اسمها وتنصب الخبر ويسمى خبرها

وأخوات ( كان ) كما قال الناظم هي : (كان، وأمسى، وأصبحَ، وأضحى، وظَلَّ ، وباتَ، وصار، وليس، وما زال، وما انفَكَّ، وما فَتِيءَ، وما بَرِحَ، وما دام )

مثال : كان زيد قائماً:

كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح

زيد : اسم كان مرفوع بها وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره

قائما : خبر كان منصوب بها وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره

هذه الأفعال الأربعة [ مازال ـــ ما انفك ــ ما فتئ ــ مابرح ]

لكي تعمل عمل كان لابد أن يقترن بها [ نفي أو شبهه ]

مثال : مازال زيدٌ قائما
من أخوات كان[ مادام ] :

لن أخرج مادام المطر نازلا

ويشترط لعملها : أن تتقدمها [ ما ] المصدرية الظرفية
أفعال المقاربة :

وهي مما يلحق بكان وأخواتها

وهي على ثلاثة أقسام :

أولا :

ما يفيد المقاربة :

1ــ كاد

2ـــ كرب

3 ــ أوشك

مثال : كاد الطالب ينجح

ثانيا :

ما يفيد الترجي :

1ــ عسى

2ـــ حرى

3ـــ اخلولق

مثل : اخلولقت السماء أن تمطر

ثالثا :

ما يفيد الإنشاء ( الابتداء )

1ــ جعل

2ــ طفق

3ـــ أخذ

4ـــ علق

5 ـــ أنشأ

مثال : جعل الولد يبكي

ـــــــــــــــــــــــــــــ
[ إنَّ وأخواتها ]
ــــــــــــــــــــــــــــ

ذكرها المصنف ثانيا من النواسخ بعد كان وأخواتها

قال رحمه الله :

(وأما إنَّ وأخواتُها فإنها تَنصِبُ الاسمَ وتَرفَعُ الخَبَرَ، وهي: إنَّ، وأَنَّ، ولَكِنَّ، وكَأَنَّ، وليتَ، ولَعَلَّ، تقول: إنَّ زيداً قائمٌ، وليت عَمْراً شاخصٌ ، وما أشبه ذلك.

ومعنى إنَّ وأَنَّ للتوكيد، ولَكِنَّ للاستِدراك، وكَأَنَّ للتشبيه، وليت للتمَنِّي، ولَعَلَّ للتَّرَجِّي والتَّوَقُّع. )

ــــــــــــــــــــ
الشرح :
ـــــــــــــــــــ

و[ إن وأخواتها ] ستة أدوات حسب التتبع والاستقراء وهي :

1 ـــ [ إنَّ ] :

حرف توكيد

مثل :إن زيدا قائم

إن : حرف توكيد ونصب

زيدا : اسم إن منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره

قائم : خبر إن مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره

2 ـــ [ أنَّ ] :

حرف توكيد

مثل :يعجبني أنك قائم

3ـ [ لكنَّ ] :

وهي حرف ناسخ يفيد الاستدراك

مثل : أعطاني زيدٌ مالا لكنه قليل

4ـ [ كأنَّ ] :

وهي حرف ناسخ يفيد التشبيه واليقين

مثال : ((كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ))

(( كأنني أعرفك ))

5ـ [ ليت ]

حرف ناسخ يفيد التمني

والتمني نوعان :ما هو مُمْكن ما هو غير ممكن

مثال ما هو ممكن : ليت زيدا قائم

مثال ما هو غير ممكن : ((يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ))

6ـ [ لعل ]

تفيد معاني :

1ــ الترجي : وهذا يكون في الشيء المحبوب

مثل : لعل المطرَ ينزل

2 ــ التوقع : وهذا يكون في الشيء المحبوب والمكروه

مثل : لعل المطرَ يتوقف

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ أفعال القلوب ] [ ظن وأخواتها ]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال رحمه الله :

(وأما ظَنَنتُ وأخواتُها فإنها تَنصِبُ المبتدأَ والخبَرَ على أنهما مفعولان لها، وهي: ظَنَنتُ، وحَسِبتُ، وخِلتُ، وزَعمتُ، ورأيتُ، وعَلِمتُ، ووجَدتُ، واتَّخذتُ، وجَعَلتُ، وسَمعتُ، تقول: ظننتُ زيداً مُنطَلِقَاً، وخِلتُ عَمْرَاً شاخِصَاً، وما أشبه ذلك. )

ــــــــــــــــــ
الشرح :
ـــــــــــــــــ

وهي تنصب المبتدأ والخبر على أنهما مفعولين

وهي ثلاثة أقسام :

أولا: قسم يدل على اليقين :

1 ) علم :مثل علمت زيدا قائما

2 ) وجد : مثل : وجدت زيدا قائما

3 ) رأي : مثل :رأيت زيدا قائما

4 ) تعلمْ:

ولا تنصب مفعولين إلا إذا كانت بمعنى ” اعلمْ ” وذلك بأن تقلب تعملْ إلى اعلمْ فإن استقام المعنى نصبت مفعولين مثل :

تعلمْ شفاء الناس قهر عدوها

أي اعلم شفاء

ثانيا :

قسم يدل على الرجحان :

1 ) زعم : مثل : زعم زيدٌ الحق ظاهرا

2 ) جعل : مثل : جعل البابَ مكسورا

3 ) عدَّ :مثل :عددت عمرا شاخصا

4 ) حجا: مثل : حجيت زيدا كريما

5 ) هبْ:مثل :هببتك كريما

ثالثا :

قسم يدل على الرجحان واليقين حسب السياق :

1 ) ظنَّ :

ظننت زيدا قائما ـــــ تفيد الرجحان

ظننت الإسلامَ خيرَ طريق ـــ تفيد اليقين

2 ) حسب :

حسبت زيدا قائما ــــــــ رجحان

حسبت الإسلام خير طريق ـــــــ يقين

3 ) خلتُ :

خلت زيدا قائما ــــــــ رجحان

خلت الإسلام خير طريق ــــــ يقين

4 ) رأى :

أن تكون بمعنى اليقين : مثل : رأيت الحق ظاهرا

أن تكون ظنية مثل :زرت المريض فرأيته معافىً

يتبع بإذن الله الدرس الرابع

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: