شرطة الكيان الصهيوني تُفْقِد طفلا فلسطينيا عينه برصاصة اسفنجية

فقد  الطفل الفلسطيني زكريا جولاني البالغ من العمر 13 عاما، من مخيم اللاجئين شعفاط في القدس، عينه بسبب إصابته برصاصة اسفنج اطلقتها شرطية الاحتلال الصهيوني من حرس الحدود، الأسبوع الماضي. و قال رفاق جولاني و شهود عيان انه لم يسبق إطلاق النار و قوع أي تظاهرات، أو رشق حجارة في المنطقة.

و يثير تحقيق أجرته جمعية حقوق المواطن، شبهات أن جولاني اصيب برصاصة مغطاة بالاسفنج الأسود، الذي بدأت شرطة المحتلّ باستخدامه بشكل مكثف منذ العام الماضي، و يعتبر أقسى و أخطر من رصاص الاسفنج الأزرق.

و قال والد جولاني، إن ابنه كان عائدا من المدرسة، و مرّ من جانب بناية تتألف من اربع طبقات، قرب الحاجز المجاور لشعفاط، و لم تقع في تلك الساعة أي احداث في المنطقة، لكن صديق زكريا روى أن شرطية من حرس الحدود أطلقت النار عليهما من الطابق الرابع فأصيب زكريا في عينه اليسرى، و تم نقله إلى المستشفى حيث لا يزال يخضع للعلاج.

يشار إلى أن الفتى محمد سنقرط من حي وادي الجوز، قتل أوت الماضي، جرّاء إصابته برصاصة الاسفنج الأسود، كما تراكمت خلال الأشهر الأخيرة عشرات الإفادات حول وقوع إصابات خطيرة جراء استخدام هذا الرصاص، و فقد بعض المصابين نظرهم او اصيبوا بكسور في الوجه وفي الأعضاء الداخلية.

من جهتها ادّعت شرطة الاحتلال في مدينة القدس انه وقعت «أعمال شغب» في المنطقة في اليوم الذي اصيب فيه زكريا، و أن والده أحضره إلى الحاجز و قال إن ابنه أصيب جراء وقوعه، و تم من هناك نقله إلى المستشفى.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: