شرطة لندن تحقق بانضمام لاعب سابق بنادي أرسنال للجماعات الجهادية في سوريا

فتحت شرطة لندن تحقيقا حول انضمام لاعب سابق بنادي أرسنال الانكليزي لكرة القدم في القتال ضد النظام السوري
ويأتي التحقيق بعد نشر موقع (فاي سيريا) فيديو صوّر في سوريا ويظهر فيه اللاعب وهو يخفي وجهه ويحمل بندقية من طراز كلاشنكوف، ويعرّف نفسه باسم (أبو عيسى الأندلسي)، ويدعو المسلمين في الغرب للسفر إلى سوريا والقتال مع المسلحين الجهاديين
و قد نسب إلى (أبو عيسى الاندلسي) قوله في شريط الفيديو” غزونا العديد من المدن في سوريا ونقوم بتنفيذ أحكام الشريعة فيها وفرضنا ضرائب على سكانها غير المسلمين، لأننا إذا بقينا في بلاد الكفار سندفع لهم الضرائب فهل تريدون أن تُذلوا بذلك؟” .

هذا وتتوقع أجهزة الأمن البريطانية أن ما لا يقل عن 250 بريطانياً سافروا إلى سوريا للتدريب والقتال مع الجماعات الجهادية.

وقد حذر رئيس مكتب الأمن ومكافحة الإرهاب في بريطانيا، تشارلز فار، في تصريحات له لصحيفة “الإيفنينغ ستاندرد” الصادرة في لندن، الثلاثاء 25 فيفري 2014 إن “عدد الحركات المتشددة في سوريا وعدد البريطانيين الذين ينضمون إليها هو أكبر تحد يواجه أجهزة الأمن البريطانية ما دعا الوزراء المختصين إلى بحث إصدار قوانين جديدة لمواجهة هذا التهديد”.

وأوضح رئيس مكتب مكافحة الإرهاب البريطاني أن أعداد المقاتلين الأجانب في سوريا أكبر من أعداد المقاتلين الذين شاركوا في حرب أفغانستان عام 1989 وانضموا لتنظيم القاعدة خلال فترة حكم طالبان وحتى أولئك الذين حاربوا في العراق بعيد سقوط نظام صدام حسين.

وتأتي تحذيرات المسؤول البريطاني بعيد تحذيرات من أجهزة أمن أخرى من تأثير الصراع في سوريا على الأمن القومي جراء سفر مئات البريطانيين إلى سوريا للمشاركة في الحرب الدائرة هناك.
والهاجس الأكبر لدى أجهزة الأمن البريطانية هو احتمال أن يفكر هؤلاء بعد عودتهم في شن هجمات داخل الأراضي البريطانية بعد تلقيهم تدريبات عسكرية على استخدام الأسلحة والمتفجرات، كما يخشى من تأثير القتال في إنشاء جيل جديد من “المتشددين” قد يفكرون في شن هجمات ضد الدول الغربية.

هذا وتقدر أعداد المسيحيين المتوافدين على سوريا للقتال بالآلاف و أطلقت دولهم وعيداً باتخاذ إجراءات صارمة ضد المقاتلين منهم في صفوف “داعش” و”النصرة”.
وقد توعدت بريطانيا بمحاكمة مواطن يذهب للقتال وسجنه بصرف النظر عن جنسيته
ومن جانبها لّوحت فرنسا بمحاسبة أي مواطن يغادر للتدرب على السلاح في الخارج والقتال تحت طائلة القانون
أمّا بلجيكا فتركت أمرهم للبلديات التي لديها السلطة في شطب اسم أي مواطن من السجل المدني للسكان، وبالتالي حرمانه من المنح الاجتماعية.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: