“شرط العازب على الهجالة”.. (بقلم مبروك الحريزي)

من يدّعي عدم قدرته على خلاص الأجور لتخويف الشعب، يضرّ بالاقتصاد لأنه يضعف مصداقية الدولة و يربك تصرف المدّخر و المستثمر المحلي قبل الخارجي. أمّا إن أراد مواجهة طلبات النقابات فليتجرأ على ذلك و ليصرح به.

و من كلّف بتسهيل اجراء الانتخابات، كان واجبا عليه دعم الهيئة الجديدة بالمقر المركزي و المقرات الفرعية و تجهيزها وقتيا الى أن تتمكن من اجراء الصفقات اللازمة و ذلك ممكن لكن الارادة غير متوفرة و التصريح لوكالة فرانس براس مخابراتي بامتياز. تخيلوا 10 أسطر لصياغة نفس الجملة بطرق مختلفة “تأجيل الانتخابات وارد” ثم يتكفل اعلامنا بترديدها و في حديثه مع لوفيقارو يمهد من جديد و يقول انه يريد أن تجرى الانتخابات بداية 2015 على أقصى تقير في تجاوز واضح لدوره.
مثل هذا التصريح يضعف مصداقيتنا أمام العالم و يربك المتعاملين معنا اما ان حدث التأجيل فعلا فالتبعات الاقتصادية و خيمة و دعاة مصلحة البلاد هم أول من يتسبب في تعقيد ظروفها.
لم نشهد تسليم الهيئة السابقة للانتخابات المقر و الملفات في تصرف غير حضاري بل شهدنا هجومات من رئيس الهيئة السابقة و تعطيلا سكت عنه كل الاعلام و الأطراف السياسية.
نائب النداء سليم عبد السلام قدم مايقارب 70 تعديلا للقانون الانتخابي جلها يتعلق بزيادة آجال غير مهمة و لا تتناسب و قانون الانتخابات و رغم التوافقات يصر دائما على التمسك بمقترحاته ويأخذ وقته لتوضيحها رغم التصويت دائما ضدها مما عطل سرعة النظر في القانون
النائب منجي الرحوي دخل لجنة التوافقات بنية الخروج منها فهو ليس له الحق أصلا في الدخول لأن النهضة ولها 89 نائبا ممثلة بثلاثة نواب و الكتلة اليقراطية ب 20 ممثلة باثنين فأحدث هرجا ليدخل كثالث ممثل و عند الوصول لنهاية المطاف جاء ليشتم القانون بما ليس فيه و يخرج من اللجنة و يعلن امكانية مقاطعة الانتخابات.
و النهضة ترشح السبسي للرئاسة كي يتكرم بنزع الفيتو على المرور الى الانتخابات
و النهضة ستأمر أنصارها بمنح بعض الأصوات للنداء كي يكبر حجمه و يترعرع ليصبح قابلا للمشاركة في الحكم..
هذا هو حكم العازب على الهجالة بأمر من الدوائر الغربية و هذه بعض مظاهر تعطيل الانتخابات بالاضافة الى “الارهاب المؤقت” أي المرتبط بأهم المواقيت السياسية و تخريب الاقتصاد الممنهج..

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: