شعار المعارضة " نلْعب ولاّ نحرِّم" (بقلم سلوى نصر )

عبارة رددناها ونحن في عمر الزهور، عمر اللعب والركض بلا حسابات ولا غرور،ولا تفكير فيما حصل ويحصل عبر الدهور.
عبارة المقصود بها المزاح والضحك، عبارة نقصد بها الضغط على باقي الفريق ليدمجنا ويشركنا في اللعب، وبعد سنين أصبحنا كلما تذكرنا هذه العبارة نضحك كثيرا.
الآن عبارة نلعب ولا نحرم…تغير معناها كثيرا، أصبحت “نلعب ولا نحرق الأخضرواليابس” وأصبحت تعني “نلعب ولاّ نحرق وآندمّر”…أصبحت شعارا يرفعه بعض الأطراف التي تتسم بالأنانية وتتصف بالجشع وحب السيطرة تحت شعارالمشاركة..ويسعون للتدمير والنهب، باسم الديمقراطية والتنمية.
اليوم التخريب يعمّ البلاد، الدماء تسقي الأرض…شباب رحل بلا ذنب، ….عائلات حرمت من منازلها …وأطفال حرموا من حنان الأب… بيوت تداهم في جوف الليل من زائر ثقيل يعجز عن زيارة منهم فوق القانون … وشعارات رنانة تغص بالكذب ..لكن النية الحقيقية هي الرغبة في السيطرة والنهب ..والسعي إلى إعادة مجد زائف كانوا ينعمون به بالذل والمسكنة…أشخاص أهون عليهم الموت بالخازوق على العيش بكرامة وحرية….هؤلاء هم معارضتنا
هذه المعارضة التي رفعت شعار “نلْعب ولاّ نحرِّم” لتنال في شوط أول من لعبتها مواقع قرار في الحكم بالتوافق رغم حجمها الحقيقي في الانتخابات لكننا اكتشفنا أنها تخطط إلى الشوط الثاني الذي تعمل فيه لإقصاء اللاعب المنافس والإطاحة به وعزله من الوجود السياسي نهائيا و بكل الطرق والممارسات لتظهر بلعبتها هذه وجهها الحقيقي وتنذر بعودة سياسة الإقصاء والاستبداد التي طالما أوهمتنا هذه المعارضة أنها تحاربها فإذا بنا نكتشف أن حربها ضد المخلوع كانت للوصول إلى الحكم وليس لتغيير نظام الحكم الفاسد والإقصائي والظالم

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: