شهادة مفزعة..داخل سجن المرناقيّة، سماع الآذان عبر التلفاز ممنوع على كلّ السجناء

[ads2]

كشف الأستاذ عبد الفتاح سعيد الذي كان قابعا بسجن المرناقية عدّة أشهر في قضية سياسية النقاب عن طريقة تعامل إدارة سجن المرناقية أثناء بث القنوات التلفزية لآذان الصلوات لحظة متابعة السجناء لها و أضاف الأستاذ سعيد بواسطة شهادة كتبها على حائط صفحته الشخصية على موقع فيسبوك :

[ads2]

نسيتُ أنْ أقولَ لكُم أننا كُنا مَمْنوعينَ مِن سماع الأذان في سجن المرناقية ،
وتحديدا في المُجمَّع أ ، الجناح 1 ، الغرفة 3 .
كانت إحدى الفضائيات ، أظن أنها حنبعل ،
تبُثُّ أذانًا جميلا جدًّا ،
فكان الكَبْران ( محمّد أ )، أو مَن ينوبُه إذا كان خارج الغرفة ،
يُسارع إلى تخْفيض الصّوْت حتى لا يكادُ يُسْمَع ،
وهذا كان يؤلمني جدا ،
وكنت كلّ مرّة أبُثُّ شَكوايَ لبقيَّة المساجين ،
كأنه لا تكفينا الصلاة في ظروف مقْرفة مقَزِّزة صعبة ،
ولا يكفينا أننا لا نُصَلي الجُمعة ولا صلاة العيد ،
ولا حتى نستمع لخُطبة الجُمعة مِن التلفاز ،
حتى الأذان يحْرمونك منه !
==================
ذهب ذلك الكبران وجاء كبران جديد ( كان سجينًا معنا ) ،
فصار كلما جاء الأذان ،
يسارع هذا الكَبْران ( عماد ج) إلى تغيير القناة أصلا ولا يكتفي بتخفيض الصوت ،
ثم يعود بعد دقائق ، بعد أن يتأكَّد من انتهاء الأذان ،
وهذا يؤكّد أنها تعليمات ،
وليست اجتهادات .
=================
فلماذا أنتِ ضدّ الأذان يا إدارةَ سجن المرناقية ؟
=================
كل المساجين تقريبا سيخرجون يوما ما إلى المجتَمَع ،
فهل نريدُهم بذور خير أم بذور شرّ ؟؟؟
ماذا فعلت إدارة السجون و( الإصلاح ) في سبيل إصلاحِهِم ؟؟؟
أورَثَتْهُم فسادا للعقل وفسادا للجسم ،
الكُتُب العلمية ممنوعة ( فساد للعقل ) ،
والمتابعة الطبية هزيلة جدا ( فساد للجسم ) .
فيخرج السجين للحرية بعقل مشلول وجسمٍ عليل .
================
المرء يَنْصَلح بشيئَين : العِلم والإيمان ،
وكلاهما ممنوع في سجن المرناقية .

2016-02-27_16-09-32

[ads1]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: