شهادة ناشط سياسي من مدينة تاجروين نكل به الأمن التونسي

ليالي السجن
في ليلة الجمعة من 13 جوان 2014 بعد صلاة العشاء خرجت من المسجد انا و صديقي محمد صالح العبيدي ونحن في طريق العودة سمعت اصوات اطفال صغار يتلفضون كلمة “حنوشة” فاستغربت الامر بينما نحن بتلك الحال واذ بسيارة الشرطة تقف امامي وتفتح أبوابها وتم دفعي بالقوة داخل سيارة الامن من قبل اعوان الامن دون ان اعلم السبب ثم انهالو عليا سبا وشتما فقلت ان بعد ثورة 14 جانفي لم تعهد هذه التصرفات فغضبوا غضبا شديدا وقاموا بسب الثورة ثم ادخلوني مركز الشرطة فانهال علي كل الاعوان بالضرب فدفعت احدهم مدافعا عن نفسي فكانت الطامة الكبرى، انهال عليه بالضرب فكسر انفي وعيني ثم تم تلفيق التهمة باني اعتديت عليه بالضرب والله يشهد ان لم استطع حتي منعه من ضربي،فاثبتوا عليه التهمة وقاموا بوضعي في السجن علي ذمة التحفظ بقيت هناك يومين بل يومين من التعذيب، في صبيحة يوم الاثنين 16 جوان 2014 قاموا بضربي وتم حملي الى المحكمة بقيت من 10 صباحا الي غاية 3 ظهرا وانا في إنتظار وكيل الجمهورية ثم ايداعي بسجن المدني بالكاف.
عاطف سلماني

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: