شهداؤنا ظلموا مرتين.. (بقلم مونيسكاي)

السكوت عن الظلم هو في حد ذاته ظلم! اهالي الشهداء والجرحى هم ضحية القاضي الفاسد الذي قضى على ابنائهم.. والسياسي الخائن الذي خان الأمانة التي ائتمونوها له.. والشعب خذلهم بصمته الرهيب في لحظه حرجة من تاريخ بلدنا ..دموعهم, صياحهم واعتصامهم ومؤخرا اضرابهم هو وصمة عار في وجه كل سياسي خان الأمانة. التخلي عنهم يعني أشد انواع النكران. بفضل ابنائهم ودمائهم تنفسنا الحرية بعد 50 سنة من الطغيان والخوف نحن ندين لهم بأصواتنا وحتى بكلماتنا كيف يتنكر الجميع لهم بعدما تنفسنا الحرية بفضلهم؟
كيف تخذلهم يا شعب بعدما خانهم السباسي الذي أغرته الكراسي وانسته لوعاتهم ؟
انه من العار ان نتركهم في الشارع يبكون والأن نتركهم فيالشارع يجوعون كيف يا شعب تنسى من ضحو بانفسهم من اجل حريتكم ؟
سكوتك يا شعب يعني خيانتهم والمشاركه في ظلمهم مرتين

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: