عبد العزيز مدفعي

شيخَ العجائز ( شعر عبدالعزيز المدفعي)

 

 

ـــــــــــــــــــــ شيخَ العجائز ـــــــــــــــــــ
شيْخَ العجائزِ لا عَجَــبْ أنْ خَفَّ عقلُكَ أو ذَهَــبْ
فركِبْتَ كلَّ رَذيلــــةٍ ومضَيْتَ تَخْبِطُ في طَــرَبْ
وأتيْتَ كلَّ دَنيئَــــةٍ وانْزَحْتَ عن سَنَـنِ الأدَبْ
وأباحَ فُوكَ فَوَاحِشًـــا وسَطَا لِسانُكَ واضْطَــرَبْ
أمثالُ مِثْلِك أُعْـــذِروا عند الأعاجِمِ والعَـــرَبْ
وَرَذيلُ عُمْرِك شافِـــعٌ لا بُدَّ في سَقَرٍ حَطَــــبْ
لا جَرْمَ أنتَ مُعَــــذَّرٌ فالقَرْنُ مَسَّكَ بالعَطَـــبْ
ونَديدُ مِثْلِكَ قدْ مَضَــى ما اللَّوْمُ فيكَ و ما العَتَـبْ؟
والعَدْلُ أنَّكَ مُفْــــرَدٌ مِثْلَ البَعيرِ مِنَ الجَـــرَبْ
خَرَفَ العُقولِ مَظِنَّـــةٌ لِوُرُودِ هُلْكٍ مُرْتَقَــــبْ
وذَوُو الحِجَا فيه ارْتَــأوْا حَجْرًا و قالوا : قد وَجَـبْ
لكنّ حولَك عُصْبـــةٌ : أهْلُ “القِوادة” والشُّعَــبْ
وأخُ النّفاقِ مُخاتِـــلٌ مِن كُلّ ضَرْعٍ قدْ حَلَــبْ
ولُصوصُ عَهْدٍ بائِـــدٍ باعُوا الذِّمامَ لِمن وَهَــبْ
ومَن ارتَقَى لمّا اعتَــدَى ومَن استَبدَّ ، ومَن كَــذَبْ
ومَن استهانَ بعِرْضِـــه فشَراهُ في طَلَـــبِ الأرَبْ
ومَن انبرى بمِــــدادهِ في المَدْحِ ، يُحْسَبُ في النُّخَبْ
ومَن استحَلَّ دِماءَنـــا مِن دُونِ ذَنْبٍ أوْ سَبَــبْ
قالُوا بأنَّهُ لا فَتًــــى إلاّكَ يَغْدُو المُنْتَخَــــبْ
ــــــــــــ عبدالعزيزالمدفعي 01/12/2014

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: