صالح الأزرق‎ يكتب تونس والحوار مع الشيطان !!!

تونس والحوار مع الشيطان !!!
++++++++++++++++
الحوار باعتقادي بدأ بداية خاطئة ، وكان جريمة وتجاوزا خطيرا في حق الثورة وروح الثورة لمجرد الجلوس مع اشخاص من الفلول ( لا يقلون جرما عن الشيطان ) من قبيل كمال مرجان وفريقه ونداء تونس واذنابه والرأس المدبر في الخفاء كمال لطيف ، بالاضافة الى آخرين تآمروا ويتآمرون على الثورة واستقرار البلاد كحسين العباسي الذي لا يفارق الجعة ومشتقاتها !!!
الحوار كان يجب ان يبدأ بلا فلول ولا متآمرين حتى يصل الى نتيجة وتوافق يحفظ تونس ويعزز ثورتها ، لا الى تنازلات واجندات يفرضها العباسي او اشخاص من وراء الستارة !!! ما هكذا اردنا لثورتنا ان تنتهي !!!
الان وقد تعرقل الحوار ووصل الى نتيجته المتوقعة وهي ” لا شيء ” ، حيث كان طرفاه خطان لا يلتقيان أبدا ، أقول رب ضارة نافعة ، فعلى الحكومة ان تتوب الان وتعود الى شؤون البلاد والعباد فهي شرعية ونحن انتخبناها ونثق فيها لتسيير شؤون البلاد حتى الانتخابات المقبلة ، ولا اعتقد اننا في حاجة الى حكومة جديدة ومصاريف جديدة وتضييع جديد للوقت والجهد لمجرد الاشراف على الانتخابات !!! أي عبث واي تخريف هذا ؟!!! الانتخابات تشرف عليها الحكومة الشرعية الحالية مع لجان مراقبة الانتخابات ولجان الاشراف العربية والدولية وهذا بالتاكيد اكثر من كافي للمحافظة على الشفافية والنزاهة .. على السيد علي العريض ان يعيد الجلوس مع حكومته ويطلب منهم القيام بعملهم وبحرص واجتهاد والبدء في التحضير للانتخابات القادمة ونغلق هذا النفق الذي دفعنا اليه العباسي والمتآمرين معه ، وعلى المجلس التاسيسي الاسراع في عمله والانتهاء من كل مهامة بدءا بالدستور ، وعلى النواب جميعا الالتزام بالحضور وكل من يتغيب يعوض فورا بعضو جديد حتى لا نتعرض للفراغ من جديد ويتوقف العمل ، وكل متغيب يتحمل مسؤوليته امام الشعب والتاريخ …وعلى المعارضة أخيرا ان تعود بدورها الى رشدها وتُعد نفسها وصفوفها الى الانتخابات المقبلة بدل هذا العبث والتحالفات المشبوهة مع الفلول واذنابهم ، فقد خسروا الكثير من الشعبية والاحترام والثقة الشعبية ، وعلى احزاب المعارضة مراجعة تحالفاتها والعمل بشكل وطني شريف بعيدا عن يتامى المخلوع ورجال المال الفاسد والبراءة من اي اتصالات بالخارج ، حينها سيكون لها بالتأكيد حضور وحضور قوي في المنافسة القادمة ..
لا نحتاج حاليا لبديل عن حكومة العريض الشرعية وباقل تكاليف وجهد وضياع للوقت ، فلتكمل مهمتها ونعود جميعا الى اعمالنا وباخلاص ، ونواجه جميعا كل انحراف او اخلال بالامن ، فتونس لا تحتمل المزيد من العبث والطمع ، وفي الانتخابات القادمة تكرم الاحزاب او ” تُهان ” ، وكل حسب عمله وبرنامجه وشعبيته …

صالح الأزرق

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: