صالح الأزرق :في ظل حوار حسين العباسي وتمرد كمال اللطيف أرشح نفسي لرئاسة الحكومة

الإعلامي صالح الأزرق يكتب
في ظل الانسداد والابتزاز حول من يرأس الحكومة في تونس وتحول “السيد ” العباسي الى سياسي يحاور ويتوسط ويطرح الاسماء ويحاول فرضها ، وفي ظل تمرد المجرم كمال لطيف على هيبتنا وهيبة دولتنا ، وفي ظل حاجتنا الى جيل شاب لا يعرف المستحيل ولا يقبل التردد والهزيمة ، أقول بكل تواضع :

أرشح نفسي لرئاسة هذه الحكومة المؤقتة ، وآمل الدعم والمساندة من الشباب قبل غيرهم .. أعتبر نفسي مستقلا أحقق أهم شرط من شروط الشخصية التي يبحث عنها الجميع ، وأعد الجميع باختيار فريق عمل معظمه من الشباب ومن الطاقات المتحمسة للثورة و أهدافها ، وأعد بحيادية وأداء جيد ، يثلج صدور الثوار ويعيد هيبة الدولة والقانون ، ويفتح باب الحريات أمام الجميع دون تمييز بين سلفي وعلماني أو يساري ، على أن يلتزم الجميع بالقانون ودون تطاول أو تحقير لرموز الدولة ومؤسساتها ، وأعد بفتح حوار مجتمعي واسع يشمل من يسمون الجهاديين للتفاهم حول أسس احترام دولتنا وحقوق وواجبات كل طرف دون انتقاص حتى نجنب الخضراء المزيد من الاحتقان
( الفلول والفاسدون وكبار من عملوا مع المخلوع ليسوا طرفا في أي حوار فالحوار يمثل الثورة وليس من ثرنا عليهم ) ، وأعدكم أيضا بالتعجيل في تحقيق أهداف الثورة وأولها وضع القتلة وكبار مجرمي الفلول وأولهم كمال لطيف وراء القضبان وخلال هذه الشهور المعدودة .. والبدء ، منذ لحظة استلام هذه الحكومة مهامها ، في الاعداد للانتخابات العامة المقبلة وتوفير كل شروط النزاهة والشفافية .. أعرف أن بعض الاطراف السياسية تخلت أو كادت عن شعاراتها السابقة وسال لعابها أمام بريق السلطة وباتت أقرب إلى كمال لطيف منها إلى الثوار ولهذا قد لا يعجبها كلامي أو شخصي كمرشح لهذا المنصب ، وقد يقول البعض أنني لا أملك خبرة ، ولكني أقول لهؤلاء أن ما أملكه هو القرار والجرأة والرؤية ، والتنفيذ سيكون من خلال فريق عمل مختار بدقة وأجهزة أسهر ومن معي على مراقبتها وتوجيهها ..
لست متنطعا ولا طامعا في منصب أو جاه ، ولكن آلمني كما الكثيرين هذا التردد والتراجع المستمر لدى الحكومة وهذا الابتزاز الذي لا حدود له لدى بعض أطراف المعارضة ، وهذه الوساطة الغير نزيهة لدى العباسي ومن معه ، آلمني هذا وأشياء أخرى كثيرة ، وأود تحريك المياه الراكدة في عقول بعضنا بأن تونس لن تخضع ولن تركع لحفنة من الطامعين ، ولن تحصر خياراتها أبدا بين شخص نحترمه تجاوز الثمانين بسنوات وشخص لا نحترمه يذكرنا بالفلول ، فهناك طاقات شابة كثيرة مستعدة لرفع المشعل وتقلد المسؤوليات بحكمة واقتدار .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: