صالح يناشد دول الخليج لتأمين خروج آمن له و السعودية ترفض

كشفت مصادر يمنية عن إرسال الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح لرسائل إلى دول خليجية حملتها قيادات في حزب المؤتمر الشعبي العام، ضمّنها طلب الخروج الآمن له و لأسرته مبديا استعداده للتعاون، لكن طلبه قوبل بالرفض من السعودية.

و أضافت المصادر أن العرض الذي قدمه أبو بكر القربي وزير الخارجية السابق، وقيادات أخرى في حزب المؤتمر الشعبي العام، قوبل بالرفض.

و قال مصادر صحفية في السعودية أنّ مصدرا خليجيا أكد أن هناك محاولات للمخلوع لتأمين خروج آمن له و لأفراد أسرته، و أن وزير الخارجية القربي زار بهذا الخصوص عددا من الدول محاولا إقناعها بأن لا علاقة للمخلوع بالحوثيين.

و أضاف المصدر أن طلب صالح رفضته الرياض، وقال إن “فرصة مُنحت للمخلوع من خلال المبادرة الخليجية، لكن هذه المرة لن تكون له أي فرصة”.

و كان أحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس المخلوع قد زار الرياض قبيل بدء عملية عاصفة الحزم، لتقديم بعض المطالب مقابل فض التحالف بين والده وجماعة الحوثي، لكن السعودية رفضت تلك المطالب.

و في وقت سابق اجتمع في نجل صالح مع وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي اكتفى باستقباله في مطار الرياض، و علمت الجزيرة -وقتها- أن أحمد قدم مجموعة من المطالب و الشروط مقابل فض التحالف مع الحوثيين.

و من بين تلك المطالب دعم وضعه السياسي في اليمن ليصبح هو الرئيس القادم، ووقف الملاحقات الدولية لوالده ووقف تجميد أمواله، وقد رفض وزير الدفاع السعودي هذه المطالب جملة وتفصيلا وأنهى اللقاء.

المصدر : الجزيرة

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: