سيسي  وجهه اسود

صحف عبرية: السيسي هدية لنا من السماء ولعنة على حماس

صحف عبرية: السيسي هدية لنا من السماء ولعنة على حماس

أشادت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية   بتصريحات  قائد الانقلاب المصري عبد الفتاح السيسي التي طالب فيها بتوسيع عملية السلام مع الكيان الصهيوني لتشمل عددا أكبر من الدول العربية .

وقالت الصحيفة أن ” السيسي هدية من السماء لإسرائيل ، وأن دعوته لإحياء السلام بين الفلسطينيين والعرب وعودة المفاوضات بشأن القضية الفلسطينية أحيت كذلك أمل إسرائيل في إنقاذها من العزلة الدولية التي كانت تهددها”.

وتابعت الصحيفة أن تصريحات السيسي جاءت في وقت تواجه فيه إسرائيل عدة أزمات من بينها حملة نزع الشرعية عنها من خلال قرار الاتحاد الأوروبي عدم استيراد منتجات المستوطنات.

وأشارت “جيروزاليم بوست” إلى أن موقف السيسي الأخير جاء بعد أيام فقط من إعطائه الأوامر بإغراق الأنفاق تحت الحدود بين غزة وسيناء، مما أدى إلى تراجع قدرة المنظمات الفلسطينية وعلى رأسها حماس على تهريب الأسلحة إلى القطاع وهو ما يشبه اللعنة لمسلحي غزة.

هذا ويذكر أن دعوة السيسي الدول العربية لتوسيع السلام أو ما يعرف بالتطبيع مع الكيان الصهيوني جاءت في مقابلة له مع وكالة أنباء “أسوشيتد برس”، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأضاف السيسي “هناك ضرورة لتوسيع دائرة السلام في المنطقة لتشمل دولا عربية أخرى، بعد مرور قرابة أربعة عقود على توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية”.

وقد أثارت تصريحات السيسي انتقادات حادة في مصر واتهامات له بالتواطؤ مع دولة الاحتلال التي تنتهك المقدسات الإسلامية، فيما عبر مسؤولون صهاينة وعلى رأسهم ناتنياهو  عن ترحيبهم  بتصريحات قائد الانقلاب.

فمن جهته قال الخبير السياسي في الشأن الفلسطيني محمد عصمت سيف الدولة، إن موقف السيسي يؤكد لأول مرة بشكل علني ما سبق وردده نتنياهو كثيرا، من أن هناك دولا عربيا كبرى، فى إشارة إلى مصر والسعودية والخليج، ترغب فى التحالف الإستراتيجي مع إسرائيل ضد العدو المشترك المتمثل فى الإرهاب.

وأضاف سيف الدولة عبر موقعه بالـ”فيسبوك” الإثنين أن “موقف السيسي يذكرنا بمسرحية زيارة السادات إلى القدس، التي انتهت بكارثة كامب ديفيد، والسيسي يحرص بشكل مبالغ فيه، كلما أتيحت له الفرصة، على تقديم نفسه إلى الغرب على أنه خليفة السادات والراعي العربي الأول للسلام مع إسرائيل، مؤكدا أن السيسي بهذه الدعوة ضرب رقما قياسيا جديدا فى التنازلات العربية التى بدأت بكامب ديفيد مرورا باتفاقيات أوسلو ووادى عربة ثم مبادرة السلام العربية عام 2002.

من جانبه، سخر الإعلامي بقناة الجزيرة زين العابدين توفيق من تصريجات السيسي، وقال في تغريدة له عبر “تويتر”: “أقوى رد من السيسي على اقتحام الاحتلال للمسجد الأقصى: يجب توسيع معاهدة السلام مع إسرائيل لتشمل دولا عربية أخرى”.
وفي تصريحات لصحيفة صحفية قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة حسن نافعة، إن الاتفاقات لا توسع وإنما تبرم بعد مفاوضات بين طرفين، مشيرا إلى أن إسرائيل لا تنوي التخلي عن القدس أو الضفة الغربية واتفاقية أوسلو خير دليل على ذلك.

وتساءل أستاذ العلوم السياسية مصطفى كامل السيد لماذا تنضم الدول العربية لمعاهدة السلام فى الوقت الذي تصر فيه إسرائيل على الاحتلال وتنكر حقوق الشع الفلسطينى وتقوم بتقسيم المسجد الأقصى؟

هذا ويذكر أن حملة شعبية  نظمت في أمريكا  على هامش زيارة السيسي إليها بمناسبة  الدورة 70 للجمعية العامة للأمم المتحدة و تم فيها إلصاق صوره على صناديق القمامة مكتوبا عليها ” مطلوب للعدالة ”

كما تعرض الوفد الإعلامي الموالي للانقلاب إلى اعتداءات لفظية ومادية من بينهم الاعلامي يوسف الحسيني الذي ضرب على قفاه

وسخر مستخدموا مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” على التعدي بالضرب على الاعلامي يوسف الحسيني واحتل هاشتاج “يوسف الحسيني” المركز الأول أمس الاثنين وغرد مغردون ” تسلم الأيادي “.

الصدى +عربي 21

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: