sisi

صحف عبرية: السيسي وليبرمان سيتعاونان ضد غزة

صحف عبرية: السيسي وليبرمان سيتعاونان ضد غزة

أفادت  صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، إن نظام الانقلاب  في مصر يشعر بالارتياح لتولي زعيم حزب “إسرائيل بيتنا ” المتشدد “أفيغدور ليبرمان” حقيبة وزارة الدفاع  .

وأضافت الصحيفة أن قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، يرى أن وجود ليبرمان في هذا المنصب سيصب في صالحه، وسيتعاون الطرفان في تضييق الخناق على قطاع غزة المحاصر .
هذا وقد وجه المتطرف أفيغدور ليبرمان مساء الاثنين  تحية لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي إثر مصادقة الكنيست على تعيينه وزيرا للدفاع .

واعتبر ليبرمان تصريح السيسي  الأخير حول عملية السلام تصريحا في غاية الأهمية وأوجد فرصة حقيقية يتعين على إسرائيل اغتنامها وتلقفها ”

تأييده قيام دولة فلسطينية وترحيبه ب”بعض العناصر الإيجابية جداً” في مبادرة السلام العربية، موجهاً في الوقت ذاته تحية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وذلك عقب تبنيه لسنوات طويلة خطاباً معادياً للفلسطينيين.

وكان السيسي قال في منتصف ماي الجاري  إن الفلسطينيين والإسرائيليين أمام “فرصة حقيقية” لحل النزاع وإن السلام الدائم بينهما كفيل بتحسين العلاقات بين مصر واسرائيل، مؤكداً استعداد القاهرة “لبذل كل الجهود التي تساهم في إيجاد حل لهذه المشكلة”.

و من جهته أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، مساء أمس، استعداده لإحياء مبادرة السلام العربية التي طرحت في عام 2002، وتعرض على “إسرائيل” اعتراف الدول العربية بها دبلوماسيا مقابل اتفاق على إقامة دولة مع الفلسطينيين.

و أشار ناتنياهو أن  “مبادرة السلام العربية تشمل عناصر إيجابية يمكن أن تساعد في إحياء المفاوضات البناءة مع الفلسطينيين“.

وأضاف “نحن مستعدون للتفاوض مع الدول العربية على تعديلات لتلك المبادرة حتى تعكس التغيرات الكبيرة التي شهدتها المنطقة منذ 2002، مع الاحتفاظ بالهدف المتفق عليه بإقامة دولتين لشعبين.”

ومن المقرر أن تستضيف فرنسا مؤتمرا لإحياء جهود السلام في الثالث من جوان المقبل ، بمشاركة وزراء من المجموعة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط- التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة- إلى جانب جامعة الدول العربية ومجلس الأمن الدولي ونحو 20 دولة.

ولم توجه الدعوة لإسرائيل التي رفضت المؤتمر أو للفلسطينيين الذين رحبوا به.

وعلى صعيد آخر كشف موقع ميدل إيست آي أن، نقلا عن مصادر أردنية وفلسطينية، أن الإمارات ومصر والأردن تخطط لمرحلة “ما بعد محمود عباس”، من خلال الإعداد لإحلال القيادي في فتح محمد دحلان خلفا له في رئاسة السلطة الفلسطينية، وحركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية.

وقال الموقع أن الإمارات أطلعت تل أبيب بالفعل عن الاستراتيجية الساعية لإحلال محمد دحلان بدلا من عباس، فيما سيقوم دحلان والدول العربية الثلاثة بإطلاع السعودية على الخطة حين اكتمالها.

هذا ويتهم محمد دحلان باضطلاعه في تسميم الرئيس الراحل ياسر عرفات وبقتل القيادي في حركة حماس الفلسطينية “محمود المبحوح” وبملاحقة المقاومين خدمة للكيان الصهيوني.
ومن جهتها  كشفت أجهزة المخابرات التركية عن خطة لمحمد دحلان،تهدف إلى إضعاف موقف تركيا أمام المجتمع الدولي، وبحسب التقارير الاستخباراتية فإن دحلان كان يخطط لدس أشخاص يدعون أنهم من تنظيم داعش، ومن ثم يقدموا اعترافات أمام الإعلام على أساس أنهم حصلوا على السلاح والدعم من أنقرة.

[ads2]

وفي هذا السياق، تشير صحيفة غونيش التركية إلى أن دحلان كان له باع كبير في دعم وتأسيس حركة تمرد التي قادت حركة الشارع من أجل الانقلاب على الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي.

كما تشير الصحيفة أيضا إلى أن دحلان قد أعد فعلا تسجيلات مرئية لعناصر يدعون أنهم من داعش ويعترفون بأنهم على علاقة مع المخابرات التركية، ومن ثم نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي بهدف إضعاف الموقف التركي أمام “إسرائيل” والمجتمع الدولي.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: