انترنات

صحيفة دنماركية: أجهزة مراقبة إنترنت تعمل لصالح الإمارات مصدرها كوبنهاغن

[ads2]

نشر موقع “The Intercept” تقريرا قال فيه إن شركة دنماركية تابعة لـ”بي إيه آي سيستمز” البريطانية هي من باعت حزمة مراقبة الإنترنت لحكومة الإمارات العربية المتحدة.

وقال الموقع إن الإمارات دولة معروفة بالتجسس على معارضيها والناشطين ثم سجنهم وتعذيبهم. وفقا لوثائق حصلت صحيفة “Dagbladet Information” الدنماركية.
وثائق هيئة الأعمال الدنماركية تكشف عن عقد مستمر بين تكتل الدفاع “بي إيه إي سيستمز” التطبيقية الاستخباراتية A / S، واتحاد النفط في الشرق الأوسط التي يعود تاريخها إلى ما لا يقل عن  ديسمبر 2014.
يصف العقد منتج مراقبة الإنترنت قادر على علبة تفتيش عميق – “مراقبة IP وتحليل البيانات” لـ”الجريمة الخطيرة” والتحقيقات و”الأمن القومي”. يمكن أن تتضمن قدرات مثل رسم خرائط الشبكات الاجتماعية هدفا واستخراج المعلومات والاتصالات الشخصية من الأجهزة بما في ذلك التسجيلات الصوتية والفيديو والرسائل والمرفقات.

ووفقا لعقد الشركة، فإن الكشف عن أي تفاصيل حول الاتفاق قد يكون له عواقب بالغة لعلاقاتها مع “المستخدم”، وهو ما افترضته الصحيفة أنها حكومة الإمارات العربية المتحدة.

وقال “بي إيه إي سيستمز” في بيان مكتوب: “إن سياستنا ضد التعليق على عقود مع دول أو عملاء محددين. يعمل بي إيه إي سيستمز لعدد من المنظمات في جميع أنحاء العالم، ضمن الأطر التنظيمية لجميع البلدان المعنية وضمن مبادئ التداول المسؤولة الخاصة بنا”.

وقال إن هيئة الأعمال الدنماركية لا توجد لديها ما يمنع من الموافقة على رخصة التصدير إلى وزارة الداخلية في دولة الإمارات العربية المتحدة بعد التشاور مع وزارة الشؤون الخارجية الدنماركية، على الرغم من اللوائح التي وضعتها المفوضية الأوروبية في  أكتوبر 2014 للسيطرة على الصادرات تشمل معدات التجسس ومراقبة الإنترنت من منطلق الحرص على حقوق الإنسان.
وقالت الوزارة الدنماركية في رسالة بالبريد الإلكتروني، إنها حققت تقييم شامل لجميع الشواغل ذات الصلة، ولا يرى سببا لرفض الطلب.
“ويأتي هذا في وقت حاسم، فقط قبل قرار المفوضية الأوروبية ما إذا كان تقترح تحديثات للوائح بشأن تصدير تكنولوجيات المراقبة”، كما كتبت في رسالة بالبريد الالكتروني إلى الموقع.

وقالت الوزارة: “في الحقيقة أنه تم منح رخصة تصدير من قبل السلطات الدنماركية لدولة الإمارات العربية المتحدة، لتؤسس لانتهاكات حقوق الإنسان في البلاد، وأن هذه المعلومات لم تكن متاحة للجمهور، وهو ما يؤكد أننا لسنا بحاجة ماسة لإصلاح ذلك”.

وأوضحت  الوزارة بحسب الموقع: “بدون هذه الضمانات، ومعايير التقييم الحالية التي تستخدمها الحكومات الأوروبية للموافقة على طلبات الترخيص ستكون بمثابة ختم مطاطي”.

وتأتي هذه المعلومات في وقت أعلنت شركة “أبل” عن تحديث لـ”نظام” تشغيلها على هواتفها الذكية “آي أو أس ios” لعلاج ثغرة أمنية تسمح بتثبيت برامج للتجسس على هواتف الأشخاص المستهدفين، بمجرد أن يضغط المستخدم على رابط إلكتروني.

واكتُشف هذا الخلل بعد أن نبه ناشط حقوقي إماراتي باحثين في أمن الإنترنت، إلى رسائل نصية تلقاها على هاتفه. وعثر الباحثون على ثلاث ثغرات لم تكن معروفة من قبل في نظام تشفير “أبل”.

وقالت الرسائل إنها ستكشف “أسرارا”، عن أشخاص قيل إنهم تعرضوا للتعذيب في سجون دولة الإمارات العربية، بمجرد أن يضغط المستخدم على الروابط الإلكترونية المرفقة.

وقالت الشركتان اللتان تعاونتا في اكتشاف تلك الثغرات، وهما مختبر “سيتيزن لاب” وشركة “لوك أوت”، إنهما لم يعلنا أي تفاصيل قبل أن تصدر أبا تحديثا لعلاج المشكلة.

وقال مختبر “سيتيزن لاب” إنه إذا ضغط الناشط الحقوقي على تلك الروابط كان سيؤدي ذلك إلى تثبيت برنامج خبيث على هاتفه أي فون6.

وأضاف المختبر: “وبمجرد تثبيت هذا البرنامج الخبيث على هاتف منصور كان سيصبح جاسوسا رقميا في جيبه، قادرا على توظيف كاميرا الهاتف والميكروفون للتجسس على كل الأنشطة في محيط مكان الهاتف، وكذلك تسجيل مكالماته على برنامج فايبر ورسائل واتس آب وغيرها من التطبيقات، فضلا عن تعقب حركته”.

وأعرب الباحثون عن اعتقادهم بأن برنامج التجسس صممته مجموعة “إن إس أوNSO “، وهي شركة إسرائيلية متخصصة في الحرب الإلكترونية. واشترت الإمارات تلك البرامج والثغرات.

وقالت شركة “لوك أوت”: “إنها أكثر حزمة تجسس تعقيدا رأيناها على الإطلاق”.

من جانبها، أصدرت شركة “إن إس أو” بيانا، اعترفت فيه بأنها تصنع تقنية تستخدم في “محاربة الإرهاب والجريمة”، لكنها قالت إنها ليس لديها علم بحوادث محددة، كما لم تشر إلى برنامج تجسس بعينه تورطت فيه.

وقال الخبير في أمن الإنترنت، البروفيسور آلان وودوارد: “أبل تستجيب بشكل ملحوظ في تقديم علاج لمثل هذه القضايا، لذا أنا أشجع أي مستخدم لنظام تشغيل “آي أو أس iOS” على تحديث نظامه، وفقا لأحدث نسخة من نظام التشغيل”.

المصدر : موقع ايماسك الإماراتي

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: