صدعتم رؤوسنا تجارة لا حزنا بقلم مروى فرجاني

عندما نعرف من قتل اليوسفيين و من قتل جنودنا في معركة الجلاء و من قتل شهداء أقبية الداخلية من الإسلاميين و من قتل الشهيد مروان بن زينب و من قتل شهداء الثورة التونسية قبل و بعد 14 جانفي و من قتل جنودنا في الشعانبي و بعيدا عن الشعانبي و من قتل الشيخ لطفي القلال عندها يمكن أن نمر بكل عدالة للبحث عن قاتل بلعيد و البراهمي.

لستم وحدكم من لا يعرف قتلة رفاقكم هناك الآلاف من التونسيين يبحثون منذ عشرات السنيين عمن قتل أحبابهم و أصحابهم. و من العدل أن نبدأ أولا بأول.
صدعتم رؤوسنا تجارة لا حزنا. صدعتم رؤوسنا كذبا لا بحثا عن الحقيقة فعودوا من حيث أتيتم و شدوا الصف كيف العباد

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: