صفاقس : سبيطار جامعي ثالث لواش!؟؟ (بقلم / منجي باكير )

((واحد قال لْبُوه يا بابا خوذلي مرا قالّو يا وليدي إذا تمّ ها الحال علينا يمكن حتّى أمّك نطلّقوها )) ، و حديثنا قياس ، ،، صفاقس فيها زوز سبيطارات جامعيّة يعني من الحجم الكبير و الثقيل و من المفروض و حسب التسمية سبيطارات تكفّي و تجزّي اختصاصا و تغطية و من المفروض كذلك أنّهم كاملين الشروط في التجهيزات و عدد المشتغلين و طواقم الأطبّاء و الإطارات الشبه طبيّة و الإداريين و العملة ، و أيضا تكون خدماتهم مدروسة و مواكبة للتطوّر الديموغرافي حتّى يكونوا في مستوى السبيطارات الجامعيّة و بالمقاييس المتعارف عليها ،،،
لكن اللي يعرفوه النّاس الكل و اللي يعترف بيه سواء المسؤولون السياسيون أو الإدرات الصحّية و كذلك ما يلمسه المواطن عند ارتياده للمستشفيان الهادي شاكر و الحبيب بورقيبة بصفاقس يعرف من الوهلة الأولى أنّ هذا المستشفيان بعيدان كلّ البعد على المستوى المطلوب في التغطية الصحّية و أنّهما تنقصهما التجهيزات العادية فضلا على المتطوّرة و أن رصيدهما البشري لا يكفي و أن ّ الوضع العام فيهما سواء على نطاق العيادات الخارجيّة و المتابعة أو على مستوى الإقامات الإستشفائيّة بلغت حدّا من التردّي لا يُطاق و لا يليق بمدينة كصفاقس و لا ينطبق على تسمية ( الجامعي ) فيهما …!
لكن ما روّجت له الحكومات السّابقة و ما جاء يبشّر به من جديد السيّد وزير الصحّة اليوم  من أنّ التفكير قائم لبعث مستشفى جامعي ثالث بصفاقس و ( يفرّح ) في الصّفاقسيّة بأنّ مشروع ها المستشفى الموعود باش يدخل حيز التنفيذ في الأشهر القادمة ، يجعلنا نتساءل أليس من الأجدى و الأنفع و الأنسب مرحليّا أنّ ما سيصرف لتشييد هذا المستشفى الثالث يجب أن توجّه اعتماداته إلى إصلاح الأوّلين ؟ أليس من الأصلح و الأنفع أن تقع دراسة النقائص التي تعيب هذا ن المستشفيان و يقع تداركها و تحسين البنية الصحّية الموجودة حتّى تنعكس إيجابا و واقعا و في أقرب وقت على المواطنين !؟ و إلاّ الأمر يتعلّق بتضخيم الإحصائيات و بهرج البنايات و البروباجندا الفاضية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: