صفحة إفريقية للإعلام المشبوهة تظهر مجددا و تتحدى العروي و الوسلاتي في صحّة خبر مقتل الإرهابيين و تتهم الجيش بإستخدام الفسفور الأبيض

تطل صفحة إفريقية للإعلام إثر أغلب العمليات الإرهابية بالبلاد لتقوم بنشر رواياتها و سط عجز السلطات عن معرفة من يدير هذه الصفحات المشبوهة و التي تروي أحيانا تفاصيل غريبة تجعل المطلع عليها بين مشكك و مصدق لها آخر ما جادت به هذه الصفحة بيانا لها تحدت فيه الناطق الرسمي لوزارة الداخلية محمد علي العروي و الناطق الرسمي لوزارة الدفاع العميد بلحسن الوسلاتي حول صحة مقتل إرهابيين خلال العمليات الأخيرة بجبال القصرين حيث جاء في هذه النقطة من خلال بيانها:

[ads1]

“وسعى للتكتّم عن خسائره في الأرواح والمعدّات،
وسعى لتضخيم عدد المجاهدين الذين قاموا بالكمين فقال أنّهم 30 مجاهدا،
في حين أنّ من قاموا بالكمين لا يتجاوزون 9 أفراد،
وروّج إلى أن من وقعوا في الكمين هم جنود لوجستيك وليسوا من الأرانب المنتسبين لقوّات النخبة العسكريّة،
وحرص على نسبة العمليّة للإخوة في تنظيم قاعدة الجهاد ببلاد المغرب الإسلاميّ ونفي صلة الدّولة الإسلاميّة بها رغم تبنيّها الرّسميّ للعمليّة كتابيّا وصوتيّا عبر منابرها الرّسميّة المعروفة،
وسعى لترويج أكاذيب وانتصارات وهميّة عبر وسائل اعلامه ووسائل التواصل الإجتماعيّ
ككذبة الإنزال الجوّي في نفس تلك الليلة وقتل 6 مجاهدين،
وكذبة أسر 8 مجاهدين،
وكذبة إفشال هجوم آخر وأسر منفذيه،
وبقيت كل تلك الأكاذيب الفضفاضة تتداول طيلة الأسبوع الذي تلى العمليّة
مستشهدين أحيانا بصور قديمة لمجاهدين إرتقوا في الجزائر منذ سنوات،”

[ads1]

و تضيف هذه الصفحة المشبوهة إتهامها للجيش الوطني بإستخدام الفسفور الأبيض حيث تقول:

” القصف بمواد “محرّمة دوليّا”، وكانوا يلومون جيش الإحتلال الإسرائيليّ على إستعمالها في غزّة ضدّ المسلمين: الفوسفور الأبيض والقنابل العنقوديّة والإنشطاريّة، مما ينتج عنه إضرار بالبيئة وبالثروات الطّبيعيّة وقتل للحيوانات وإهلاك للشجر والحجر، حيث أنّ مادة الفوسفور الأبيض تُفسد حتّى التربة والمائدة المائيّة التي من تحتها وتقتل كلّ ما في محيط وقوع شظاياها من حيوان او حشرات او شجر على مدى 150 متر.”

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: