صفحة ”فجر القيروان” المشبوهة تستعمل الهواتف الذكية من قلب الشعانبي دون خوف !!!

صفحة ”فجر القيروان” المشبوهة التي تم إنشاؤها في 11 جويلية الفارط، أي قبل أيام قليلة من عملية الشعانبي الغادرة التي راح ضحيتها 14 من أبناء الجيش الوطني، تثير العديد من نقاط الشك و الريبة، فبالاضافة لكونها تبث سمومها يوميا في التحريض على الجيش و الامن فهي لم تجابه بأيّ تدخل الداخلية لإغلاقها و هو ما يخالف قرار الحكومة المتمثل في غلق الصفحات التكفيرية و الصفحات التي تبث الفتنة الامر الذي يدفع باحتمال وجود من يدير و يحمي هذه الصفحة من داخل أجهزة الأمن نفسها خصوصا بعد تأكّد تزامن ما تتنشره الصفحة و ما تروّج له إذاعة موزاييك أف أم المحسوبة على إعلام المنظومة القديمة..

هذا و قد قامت هاته الصفحة المشبوهة بتحميل صور تتدعي انها من الشعانبي مستعملة في ذلك تقنية الهواتف الذكية النقالة. السؤال الذي يطرح نفسه بشدّة إزاء ما يبثّه مشرفو هاته الصفحة هو كيف تعذر على وزارة الداخلية معرفة مكان تواجدهم؟ و هل من السهل على إرهابيين إستعمال هذه التكنولوجيا في منطقة عسكرية مغلقة؟ تساؤلات عديدة تحتاج لأجوبة مقنعة حتما..

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: