صمت المقاومة يقتل “الكيان الصهيوني” ويزيد من حيرته..!

أكد  الخبير في الشأن الإسرائيلي ورئيس تحرير وكالة معاً د. ناصر اللحام، أن كافة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لا تملك أي معلومة حتى الآن تفيد بحل لغز اختفاء المستوطنين الصهاينة الـ3 في مدينة الخليل بالضفة المحتلة.

وقال د. اللحام: “هناك ثلاث أسئلة إن حصلت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية على أجوبة عليها فإن لغز اختفاء المستوطنين سيُحل قريباً، منها: “هل اختفاء المستوطنين تم بتنفيذ من تنظيم معروف أم هي خلية غاضبة؟.. هل المستوطنين على قيد الحياة؟ أم قتلوا؟.. هل ما زال المستوطنون داخل الخليل أم تم تهريبهم إلى الخارج؟”.

وأوضح اللحام في تصريح  اليوم السبت، إن توفر الإجابة على تلك الأسئلة الثلاث تكشف لغز اختفاء المستوطنين ولكل إجابة على هذه الأسئلة سيناريو خاص بها بايجابياتها وسلبياتها، مبيناً أن عدم الحصول على إجابات سيزيد حيرة قادة الأمن الإسرائيليين وقد يطول مدة العثور عليهم لأيام أو أسابيع أو سنين كما حصل مع “رون أراد”.

•الصمت يقتل ويزيد التعقيدات..

وأكد الخبير في الشأن الصهيوني أن عملية الصمت الذي يتمتع به قادة الفصائل الفلسطينية من خلال الابتعاد عن الميكرفون أو وسائل الإعلام الاجتماعي أو الإذاعي أو الفضائي يقتل “إسرائيل” ويجعلها في حيرة من أمرها ويزيد الأمر صعوبة وتعقيداً لدى الاحتلال.

وتابع د اللحام قوله: “أحد الإعلاميين الصهاينة قال: “كنت أتابع وسائل الإعلام الفلسطيني لمدة 3 ساعات ولم أجد شيء أسجله لقادة الفصائل”.

وأضاف، هناك اختلاف كبير بين عملية أسر شاليط التي أعلن عنها الفلسطينيين قبل الإسرائيليين وعملية اختفاء المستوطنين الثلاثة التي أعلن عنها الجيش الإسرائيلي بعد اختفائهم بـ40ساعة، مؤكداً أن إعلان الخبر من الجانب الإسرائيلي دليل على عدم توفر أي معلومة للأجهزة الأمنية الإسرائيلية للوصول إلى المستوطنين.

وفيما يتعلق بما ينشره الشباب الفلسطيني عبر موقع التواصل الجماهيري الفيسبوك أكد أن هذه المعلومات لا تفيد الاحتلال الإسرائيلي فهي معلومات جماهيرية بديهية، ولكن أي معلومة تصدر عن تنظيمات المقاومة الفلسطينية سوء من الضفة أو غزة أو الخارج في السودان وقطر وغيرهما سيكون له أثار سلبية ضخمة على أنصاره في الضفة المحتلة.

وشدد على أن موقف الفصائل الآن خطير فأنصار الفصائل بالضفة سيتعرضون لعقاب كبير إذا ألمح القادة لشيء عن عملية اختفاء المستوطنين، لذلك الصمت من قادة الفصائل وابتعادهم عن وسائل الإعلام مطلوب لحماية أنصارهم وكافة أبناء شعبنا الفلسطيني.

وقال د. اللحام: “أنصح الجميع بعدم الاستهانة بأجهزة الأمن الإسرائيلية فهي أقوى أجهزة الأمن في العالم فكافة الأجهزة الأمنية بمن فيهم الشابك (الجواسيس) والموساد في الخارج وأجهزة الجيش والشرطة الصهيونية يبذلون جهوداً جبارة لمعرفة أي معلومة تُجيب على الأسئلة الثلاثة آنفة الذكر.

•الغارات على غزة لنزع البهجة

وفيما يتعلق بقصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي منذ الصباح لموقع للمقاومة الفلسطينية بخانيونس جنوب قطاع غزة أكد د. اللحام، أن “إسرائيل” تعلم جيداً بأن البهجة والسرور أعلنتا في قطاع غزة المكان الأكثر ضرراً لإسرائيل فهي تحاول من خلال الغارات على غزة أن تنزع البهجة والسرور من المقاومة الفلسطينية وأبناء الشعب في غزة.

ومن الجدير ذكره فإن الحكومة الإسرائيلية “تفترض” أن المستوطنين الإسرائيليين الثلاثة الذين اختفت آثارهم ليلة الخميس بالخليل ما زالوا على قيد الحياة وهذا يدلل على تخبط وارتباك قادة أجهزة الأمن الإسرائيليين، حيث لم يهدأ لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أي قرار حيث عقد خلال الساعات الماضية اجتماعين طارئين، وعقدت الأجهزة الأمنية المرتبكة المتخبطة الاجتماعات الأمنية الطارئة في سبيل العثور على الجنود الثلاثة المختطفين أو الحصول على أي معلومة تفيدهم.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: