صواريخ المقاومة تمطرعلى تل أبيب وعسقلان وحيفا

أطلقت المقاومة الفلسطينية صباح اليوم صواريخ على عسقلان وأسدود وتل أبيب وحيفا، وقد دوت صفارات الإنذار بشكل متتال في تلك المناطق، بعد يوم من سقوط أكثر من مائة صاروخ على مدن وبلدات صهيونية.

وقال مراسل الجزيرة إن أحد الصواريخ سقط على مبنى سكني في عسقلان فيما تم اعتراض صاروخ في سماء تل أبيب، وقد دوت صفارات الإنذار بشكل متتال في تلك المناطق.

وقد تبنت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- إطلاق خمسة من هذه الصواريخ، مضيفة أنها رد أولي على استهداف الأبراج السكنية.

وكان مراسل الجزيرة قد أفاد نقلا عن مصادر صهيونية أن أكثر من مائة صاروخ وقذيفة أطلقت أمس من قطاع غزة. فقد قصفت كتائب القسام مدينة أُسدود بصاروخي غراد وموقع زيكيم العسكري بقذيفتي هاون وناحال عوز بـ14 صاروخا.

بينما استهدفت سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي قاعدتي حتسور الجوية وزيكيم ومستوطنة نتيفوت، في حين قصفت كتائب أبو علي مصطفى التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين موقع صوفا العسكري وناحال عوز كما استهدفت كتائب المجاهدين مدينة عسقلان، وتبنت كتائب الأقصى -التابعة لحركة فتح- قصف سديروت وكفار عزة.

وقال مراسل الجزيرة إلياس كرام إن المقاومة الفلسطينية أمطرت المستوطنات القريبة من غزة بوابل من الصواريخ وقذائف الهاون أدت في معظمها إلى أضرار في البنى التحتية وشبكات الكهرباء.

وأكد المراسل أن صفارات الإنذار تكاد لا تتوقف في البلدات الصهيونية التي تصل إلى 62 بلدة ضمن مجمع أشكول الاستيطاني المتاخم لقطاع غزة.

وأصيب الأحد خمسة جنود صهيونيين بجروح متفاوتة الخطورة لدى قصف كتائب القسام موقعهم بمعبر إيريز قرب بيت حانون شمالي قطاع غزة بعدد كبير من قذائف الهاون، وفقا لوسائل إعلام صهيونية, في حين أكدت الكتائب مقتل جنود في الهجوم.

واضطرت هجمات المقاومة بالصواريخ ومدافع الهاون مئات الصهيونيين إلى الجلاء عن عدد من التجمعات القريبة من حدود القطاع وبينها مستوطنة “نيريم” نحو مدن مثل عسقلان وبئر السبع.

وقد أسفرت صواريخ المقاومة منذ بدء العدوان الصهيوني على غزة في 8 أوت الماضي عن مقتل 64 جنديا وأربعة مستوطنين.

وفي المقابل استشهد مواطنان فلسطينيان فجر اليوم الثلاثاء في غارة جوية صهيونية وأصيب نحو عشرين آخرين في سلسلة غارات استهدفت برجا سكنيا ضخما غربي مدينة غزة مما أدى إلى تدميره.

المصدر : الجزيرة + وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: