ضاحي خلفان يطالب بضم قطر إلى مشيخة أبو ظبي ويغتاظ من فوز أردوغان

طالب ضاحي خلفان، نائب رئيس شرطة دبي، بإعادة قطر إلى سيادة مشيخة أبوظبي، معتبرًا أن ذلك بمثابة عودة الفرع إلى الأصل، وقال “نحن أول من أسماها الدوحة أيام ما كانت تحت سلطة مشيخة أبوظبي”.

وأضاف خلفان، في تغريدات له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أن فوز رجب طيب أردوغان، رئيس وزراء تركيا، في الانتخابات  “كارثة سياسية” مقبلة لتركيا، وقال: “سيكون فوز أردوغان لو فاز في اﻻنتخابات الرئاسية شبيه بعهد مرسي”.
ويذكر أن ضاحي خلفان جاهر بدوره في إسقاط حكم الرئيس المصري الشرعي محمد مرسي وتوعد تنظيم الاخوان المسلمين بالقضاء عليه
و يأتي تحامله على دولة قطر ومطالبته بضمها لمناصرتها للربيع العربي على عكس الدور الذي تقوم به الإمارات في التخطيط لإجهاض الثورات

هذا وقد أكد ثوار ليبيا أنهم حصلوا على معلومات موثقة وممهورة بالأسماء والتفاصيل بشأن التدخل الإماراتي وسلطة الانقلاب في مصر في الشأن الليبى والعمل على إجهاض الثورة الليبية كما حدث مع الثورة المصرية تماما.
ونشرت الصفحة الرسمية لـ “غرفة عمليات ثوار ليبيا” على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بيانا أكدت فيه أن جهاز الأمن الإماراتي قام مؤخرا بتشكيل خليتين من أجل الانقلاب على الثورة الليبية وضرب نتائجها،وإيقاف تصدير النفط الليبي.
وكشف البيان أن الغرفة تمكنت من الوصول إلى كل ما يتعلق بهذه الخلية الأمنية الخاصة في ليبيا

وحول تفاصيل الخليتين قال البيان:” الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان هو الذي يدير الخلية الأمنية الخاصة التي تعمل في ليبيا، أما أعضاء الخلية فهم عدد من المعادين للثورة الليبية، ومن بينهم الساعدي القذافي الذي تمكن من الإفلات من الثوار، إضافة إلى شخص يُدعى محمد إسماعيل، وهو ليبى مقرب من الفريق أول عبد الفتاح السيسي”.
وأكد ثوار ليبيا أن الخلية الأمنية تتخذ من مدينة أبو ظبي مقراً لها، حيث تجتمع بصورة دورية بحماية الأمن الإماراتي، وبحضور الشيخ طحنون بن زايد، فيما كثفت مؤخراً من جهودها من أجل إسقاط المؤتمر الوطني وافتعال مزيد من الفوضى في البلاد، ووضع حد زمني لإسقاط المؤتمر الوطني بحلول فبراير 2014.
وتابع البيان:” أما الخلية الإعلامية التي تمولها دولة الإمارات، وتضع هدفاً رئيسياً لها يتمثل في تشويه التيار الإسلامي بليبيا، فمقرها في العاصمة الأردنية عمان، ويديرها رجل الأعمال الليبي جمعة الأسطى، وهو رجل مقرب من سيف الإسلام القذافي، ويملك قناة تلفزيونية تدعى “قناة العاصمة”.
وكشف البيان أن جمعة الأوسطى تم تكليفه أيضاً مهمة الإشراف على أخبار ليبيا التي تبثها عدد من القنوات الممولة من الإمارات، ومن بينها سكاي نيوز – العربية – وقناة ليبيا الأحرار.
وأكد البيان أنه بحسب المعلومات التي توفرت فان دولة الإمارات تعمل على إسقاط المؤتمر الوطني، ومن ثم تكليف رئيس المحكمة العليا في ليبيا “الدهان زواري” بقيادة مرحلة انتقالية، حيث إن زواري زار الإمارات مؤخراً، ثم بدأ نجمه يلمع وصيته يذيع بعد أن عاد منها، في مؤشر على أنه ربما يتم إعداده لمهمة ما

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: