ضحيّة جديدة للشخصية الإنفعالية لوزير الصحة سعيد العابدي “إقالة مديرة الرعاية الصحية الأساسية الدكتورة رافلة الدلاجي”

[ads2]

ضحية جديدة للشخصية الانفعالية لسعيد العايدي أقال وزير الصحة سعيد العايدي عشية الجمعة 8 جانفي مديرة إدارة الرعاية الصحية الأساسية الدكتورة رافلة الدلاجي بصفة فجائية و متشنّجة مثلما أصبحت تلك عادته و سلوك مستمر مع كوادر الوزارة. و ذلك في نفس الخط الذي سطّره بإقالته بصفة استعراضية للأستاذ نجيب القروي ثم مديري مستشفيات صفاقس ثم مؤخرا الدكتور عارف عزيزي في سيدي بوزيد لانتقاده الشديد للوزير بحضوره. و قد جاءت هذه الإقالة الأخيرة على خلفية رفض الدكتورة الدلاجي حضور اجتماع هدفه التصديق على أحد محاور برنامج الوزير حول “الوقاية” . حيث أن هذا البرنامج قد وقع إعداده على انفراد من طرف فريق ديوان الوزير – و الذي لا تجربة له في ميدان الصحة الأساسية – و بتغييب تام للمتدخل الرئيسي في موضوع الوقاية و هي إدارة الرعاية الصحية الأساسية . ثم بعد تفطن فريق الديوان في نهاية المطاف لهذا الخلل دعى الدكتورة الدلاجي لمجرد المصادقة . و هو ما رفضته المديرة خاصة و أن الوثيقة التي وقع إعدادها لا تستجيب للأولويات الوطنية في مجال الوقاية ، و تحتوي – على سبيل المثال لا الحصر – على تخصيص 164 مليون دينار لمقاومة مرض التهاب الكبد “ج” في المخطط الخماسي ، و هي على أهميتها ليست أولوية الأولويات أمام حجم قضايا أخرى على علاقة بالصحة الأساسية . و إذا اعتبرنا أن الإقالات السابقة يمكن أن تُشتم منها رائحة خلفيات سياسية أو إيديولوجية ، فإن هذه “الضربة” الأخيرة للوزير أصابت “صديقة” من نفس الانتماء السياسي ، ممّا قد ينبئ بتطوّرات مختلفة عن سابقاتها. خاصة و أنّه يُشاع في أروقة الوزارة أن إحدى خلفيات الإقالة قد تكون الخلافات بين مديرة الإدارة و المستشارة الأكثر قربا من السيد الوزير . فما تكون إذا صحة الأخبار التي تتحدّث – في أوساط نداء تونس – عن استعداد الوزير لتغييرات واسعة في طاقم مستشاريه الأكثر تأثيرا حاليا ؟ خاصة و أنهم لا تجربة ميدانية لهم في ميدان الصحة الأساسية و السياسات الصحية عموما .

[ads2]

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: