441

ضغوط عربية على عباس و الكيان الصهيوني يرفض الدولة الفلسطينية

قال قيادي فلسطيني إن دولا عربية استجابت لمطالب أميركية وباتت تمارس ضغوطا على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتأجيل طرح مشروع القرار الفلسطيني الخاص بإنهاء الاحتلال الصهيوني في مجلس الأمن، بينما جدد الكيان الصهيوني على لسان وزير الدفاع رفضها قيام دولة فلسطينية.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير الفلسطينية صالح رأفت إن دولا عربية (لم يسمها) استجابت لوزير الخارجية الأميركي جون كيري، وتمارس ضغوطا على الرئيس عباس لكي يؤجل إلى العام القادم خطوة طرح مشروع القرار الفلسطيني الخاص بإنهاء الاحتلال الصهيوني في مجلس الأمن.

وأضاف رأفت في حديث لإذاعة “صوت فلسطين” الرسمية اليوم الأربعاء أن “كيري طلب من الرئيس عباس تأجيل التوجه لمجلس الأمن الدولي للعام القادم، وطلب من دول عربية ممارسة ضغوطا على الرئيس”. ومضى قائلا إن “دولا عربية (لم يسمها) تقوم بالضغط على القيادة الفلسطينية لتأجيل التوجه”.

لكن رأفت أكد أن القيادة الفلسطينية مصرة على التوجه لمجلس الأمن الدولي نهاية الشهر الجاري، في حال ضمان الحصول على موافقة تسع دول على مشروع القرار الفلسطيني.

وعلق عضو التنفيذية على نية كيري بلورة مبادرة جديدة لاستئناف عملية السلام بقوله “لم تقدم الإدارة الأميركية أي مبادرات مكتوبة، وكانت دوما تقدم أفكارا شفوية، وكان الجانب الإسرائيلي يرفضها، ونحن ماضون في التوجه نحو المؤسسات الدولية”.

وأشار رأفت إلى أن اللجنة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية ستعقد مساء اليوم اجتماعا مع الرئيس عباس، لمناقشة كافة التطورات والمستجدات.

وكانت السلطة الفلسطينية قد وزعت مطلع الشهر الجاري مسودة مشروع قرار على أعضاء مجلس الأمن الدولي الـ15، تمهيداً لتقديمه رسمياً إلى المجلس، وينص على إنهاء “الاحتلال” الصهيوني للأراضي الفلسطينية بحلول نوفمبر 2016، وإقامة دولة فلسطينية.

رفض صهيوني
في غضون ذلك جدد وزير الدفاع الصهيوني، موشيه يعالون، رفض بلاده قيام دولة فلسطينية، مقترحاً إقامة حكم ذاتي منزوع السلاح. وقال في مقابلة صحفية “لن تقام دولة فلسطينية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) وإنما حكم ذاتي منزوع السلاح”.

وأشار يعالون إلى “وجوب أن يكون للكيان الصهيوني  سيطرة أمنية كاملة جواً وبراً”، لافتاً إلى أنه “لا يسعى إلى إيجاد حل مع الفلسطينيين، وإنما إلى إدارة الصراع”.

وتأتي تصريحات يعالون في ظل اهتمام أوروبي متزايد بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، كان آخره السويد التي أعلنت اعتزامها الاعتراف بذلك، ومجلس العموم البريطاني الذي صوت بأغلبية ساحقة من إجمالي الحضور على قرار غير ملزم يدعو حكومة بلاده إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

من جهتها، دعت وزيرة الخارجية الإيطالية، فيديريكا موغيريني، نظيرها الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، في بيان أمس، إلى “ضرورة الإسراع في قيام الدولة الفلسطينية”.

المصدر : وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: