ضغوط على ياسين ابراهيم من أجل التخلي عن رئاسة حزب آفاق لمهدي جمعة

المصور اليوم
ضغوط على ياسين ابراهيم من أجل التخلي عن رئاسة حزب آفاق لمهدي جمعة
تونس- المصوّر:
كانت “المصوّر” أوّل من أعلن خبر اعتزام مهدي جمعة العودة إلى الحياة السياسية من بوابة حزب سياسي وبدفع من عديد الأطراف المالية والسياسية المتنفذة خارجيا ومحليا.
وفي هذا الإطار، علمت “المصور” أن عددا من الممولين الكبار لحزب آفاق تونس شرعوا في الضغط على ياسين ابراهيم، رئيس الحزب، ووزير وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي، من أجل فسخ المجال لمهدي جمعة كي يتولّى رئاسة الحزب بدل تأسيس حزب جديد.

[ads2]
هذه الضغوط، كما تؤكد مصادرنا، يبدو أنّها أثارت غضب عددا من قيادات حزب آفاق في ظلّ تواتر الحديث عن إمكانية دخول مهدي الجمعة الحزب بأغلب وجوه طاقمه الوزاري، وهو ما يعني بداهة افراغ كامل المواقع القيادية ليحتلها طاقم مهدي جمعة.
كما تشير الكواليس إلى انّ وداد بوشماوي، رئيسة الاتحاد الوطني للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، التي تعتبر من أبرز الوجوه المالية والنفطية بالبلاد، تقوم بمساع حثيثة لاقناع ياسين ابراهيم بهذا المقترح.
وسواء وافق ياسين ابراهيم أو لم يوافق على هذا المقترح، فإنه من المؤكد، حسب مصدر مقرب من مهدي جمعة نفسه، أن رئيس الحكومة السابق سيعود بقوّة إلى المشهد السياسي سواء من بوابة حزب آفاق أو عبر تأسيس حزب جديد، خاصة أنه يحظى بدعم جهات سياسية دولية إضافة إلى لوبيات مالية ونفطية كبيرة، ناهيك وأنّ الطريق باتت ممهدّة له أكثر من أي وقت سابق، في ظلّ الصراعات التي باتت تنخر حركة نداء تونس.
* وليد أحمد الفرشيشي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: