ضيف سمير الوافي البارحة و الذي كان يلمع في صنم بورقيبة … لا بل حذاءه ! (بقلم/ إسكندر الرقيق)

والد رجاء فرحات ( ضيف سمير الوافي الذي كان يلمع في حذاء بورقيبة البارحة ) هو ابن الشهيد الصحبي فرحات الذي هو من رجال قابس الشامخة، والذي توفي في عام 1963 في سجن بورقيبة تحت التعذيب، أو يقال بسبب الظروف الغير إنسانية في السجن آنذاك…
[ads2]

الشهيد الصحبي فرحات كان قيادي من الحزب الحر الدستوري وفي الاتحاد العام التونسي للشغل.
وهو مؤسس نقابة المعلمين في 1936.
اشتغل معلما، ثم مديرا للمدرسة الابتدائية بنهج باب الخضراء بتونس العاصمة .
وكان عنصرا مؤسسا وقياديا في الاتحاد العام التونسي للشغل، إذ تولى مهمة كاتب عام مساعد في المؤتمر التأسيسي عام 1946.
حوكم ظلما بعد الاستقلال في المحاولة الانقلابية التي تم الكشف عنها في أواخر عام 1962 وصدر عليه حكم بالسجن،كمعارض ونقابي شرس للرئيس بورقيبة وتعرض للتعذيب وتوفي في السجن.
البارحة ابنه كان يدافع بشراسة عن الصنم البورقيبي …لا بل كان يلمع في حذاءه …
المتسامح نلسون منديلا في جنوب افريقيا وما أدراك ما منديلا لم يفعل ذلك…
أي لم يمجد جلادي شعبه …
سامحهم نعم … لكنه لم يمجدهم…
استغربت في البداية … استغرابا كبيرا من المثقف رجاء فرحات…
ومن بعد عرفت ان السيد رجاء فرحات كان يتلذذ بأكل لحم الحمير في كورسيكا … فزال استغرابي مباشرة.
وحمدت الله أنني لست من آكلي لحم الحمير.
وانني من متبعي سنة نبي الرحمة محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه ، والمتمسكين بدين الإسلام .
وصدق جدودنا اللي قالوا “النار تخلف الرماد” …
وربي يقدر الخير

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: